السودان
سياسة

نتنياهو يكشف تفاصيل مكالمة هاتفية حادة مع الشرع أوقفت

النيلين١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٠ ص0 مشاهدة
نتنياهو يكشف تفاصيل مكالمة هاتفية حادة مع الشرع أوقفت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يكشف عن إجرائه مكالمة “قصيرة وحادة جدا” مع الشرع.. متى ولماذا؟" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، عن تفاصيل مكالمة هاتفية وصفها بأنها كانت “قصيرة وحادة جدا” مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكداً أنها أدت إلى وقف ما وصفه بـ “المجزرة”. جاءت تصريحات نتنياهو خلال مؤتمر عقده مع ممثلين عن الطائفة الدرزية في إسرائيل.

وقال نتنياهو: “كانت مكالمة قصيرة جدا وحادة جدا، وتوقفت المجزرة”، مضيفاً: “لا يزال هناك عمل يتعين القيام به، ولا أستطيع أن أروي كل شيء”.

ووفقاً لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، جرت هذه المكالمة بعد وقت قصير من قيام إسرائيل بقصف وزارة الدفاع السورية ومحيط القصر الرئاسي في دمشق في يوليو 2025. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا هو أول إعلان رسمي عن محادثة بين نتنياهو والشرع، وقد تكون المرة الأولى التي يتحدثان فيها بشكل مباشر.

وأدلى نتنياهو بتصريحاته خلال زيارة لمقر حزب الليكود في بلدة يركا الدرزية شمالي إسرائيل، أمام أعضاء في الحزب ومؤيدين من أبناء الطائفة، بحسب موقع i24NEWS.

تأتي هذه التصريحات في سياق الاضطرابات التي تشهدها سوريا في السنوات الأخيرة، خاصة منذ وصول الحكومة الجديدة برئاسة الشرع إلى السلطة. في يوليو 2025، تصاعدت المواجهات في مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا. وفي أعقاب هذا التصعيد، عزز الجيش الإسرائيلي قواته على الحدود مع سوريا، خشية اندلاع موجة غضب بين الشبان الدروز داخل إسرائيل. وقد احتشد مئات من أبناء الطائفة آنذاك قرب السياج الحدودي، وحاولوا اجتيازه للوصول إلى الأراضي السورية، وذلك بعد أن عبر عشرات الدروز الإسرائيليين الحدود بالفعل.

في المقابل، برزت خلافات بين دروز سوريا بشأن العلاقة مع النظام الجديد والتدخل الإسرائيلي. وأعرب قيادي في فصيل درزي مسلح مقرب من النظام السوري عن رفضه للحل العسكري ولأي تدخل خارجي، قائلاً: “ما الداعي لهذا التدخل؟ لسنا بحاجة إلى من يحمينا، وهذا موقفنا منذ اندلاع الثورة السورية”.

في يوليو 2025، قصف الجيش الإسرائيلي مقر هيئة الأركان العامة للجيش السوري في دمشق، معلناً أن أوامر القتال ترسل منه إلى السويداء. كما استهدف موقعاً عسكرياً في محيط القصر الرئاسي بالعاصمة. وإثر هذه الضربة، اتهم الشرع إسرائيل بالسعي إلى زعزعة استقرار سوريا، قائلاً: “إن الكيان الإسرائيلي، الذي اعتاد منذ سقوط النظام البائد استهداف استقرارنا وإثارة الفتن بيننا، يسعى مجدداً إلى تحويل أرضنا إلى ساحة فوضى لا تنتهي”. وأضاف أن “إسرائيل تسعى إلى تفكيك وحدة الشعب السوري وإضعاف قدرتنا على المضي في طريق إعادة البناء”.

في سبتمبر 2025، أكد الشرع في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن “الجولان ستبقى أرضاً سورية”، مشيراً إلى أن إسرائيل نفذت نحو 500 غارة جوية على سوريا. وأوضح أن بلاده ملتزمة باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وترفض ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي”. كما تطرق الشرع، خلال ندوة نظمها المجلس الأطلسي (Atlantic Council) في نيويورك، إلى الاتصالات المباشرة بين البلدين، ومستقبل هضبة الجولان، وأثر هجوم السابع من أكتوبر على السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا.

وفي ختام كلمته، عاد نتنياهو للحديث عن اتصاله بالشرع، قائلاً: “دمرنا وزارة الدفاع في دمشق، هكذا، انتهت. ضربنا هدفاً في محيط القصر، ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بالشرع. كانت مكالمة قصيرة جداً وحادة جداً، وتوقفت المجزرة. وسأفعل كل ما يلزم لحماية إخوتنا، إخوتكم وإخوتنا. لن نسمح بارتكاب مجزرة، ويجب أيضاً إعادتهم إلى بيوتهم. هذا الالتزام نابع من أعماق الروح”.

شارك الخبر: