مصر تعزز شراكاتها الإفريقية: استعادة النفوذ ودور محوري في القرن الإفريقي


هذا الخبر بعنوان "استراتيجية مصر.. تعزيز الشراكات بإفريقيا" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الدكتور شريف مصطفى الجبلي، رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب المصري، أن دور مصر في القارة الإفريقية بدأ يستعيد قوته منذ عام 2014 مع وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيراً إلى أن مصر تعمل جاهدة لاستعادة نفوذها داخل الاتحاد الإفريقي بعد فترة من الابتعاد أثرت على حضورها السياسي.
وأوضح الجبلي أن القاهرة تستعيد دورها تدريجياً عبر الزيارات المتبادلة والتواصل المستمر مع القادة والمسؤولين الأفارقة. وأشار إلى أن وجود مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا قد يؤثر على مواقفه من القضايا التي تكون إثيوبيا طرفاً فيها، مثل الخلافات المصرية الإثيوبية وملف سد النهضة.
وشدد على أن منطقة القرن الإفريقي تمثل منطقة حيوية للأمن القومي المصري، لارتباطها بأمن قناة السويس ومضيق باب المندب والممرات البحرية، فضلاً عن الأمن المائي المصري والتوترات الإقليمية. واعتبر القمة الرباعية بين مصر وإريتريا والصومال والسودان خطوة مهمة لتقريب وجهات النظر وتنسيق المواقف بشأن التحديات الإقليمية.
وفيما يتعلق بالاتهامات الإثيوبية لمصر بالتدخل في شؤونها، يرى الجبلي أنها تهدف إلى تحويل الأنظار عن أزمة سد النهضة. وحذر من أن التوتر في القرن الإفريقي قد يتطور إلى مواجهات إقليمية إذا غابت التسويات، مؤكداً على ضرورة التنسيق بين الدول المعنية والبحث عن توافقات سياسية مع تجنب انخراط مصر في حرب إقليمية.
وأكد أن المشكلة الأساسية بين مصر وإثيوبيا تكمن في الخلاف المباشر بشأن إدارة مياه النيل، وأن مصر لا تعارض التنمية في دول حوض النيل لكنها تتمسك بحماية أمنها المائي. كما اعتبر الحرب في السودان مصدر قلق مباشر للأمن القومي المصري، مؤكداً دعم مصر للسلطة السودانية الشرعية واعتبار قوات الدعم السريع ميليشيات، واتهم إثيوبيا بلعب دور سلبي في الأزمة السودانية بدعمها لقوات الدعم السريع.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن روسيا تستطيع المساهمة في التنمية بإفريقيا، وأن مصر ترحب بأي وساطة روسية أو مبادرة إيجابية تساعد في حل أزمة سد النهضة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة