تنويه
هذا الخبر بعنوان "احتجاجات أم ثورات أم ربيع أم خريف أوروبي؟ أم ماذا؟" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتساءل الكاتبة ليلى رجب زايد في مقالها المنشور بصحيفة التغيير عن حقيقة ما يجري في أوروبا، متسائلة: هل ما تظهره وسائل الإعلام عن الأسباب الداخلية للاحتجاجات، مثل تدهور التعليم، وغلاء المعيشة، والهجرة، وارتفاع أسعار الوقود والغاز، هو السبب الحقيقي؟ أم أن هناك عوامل خارجية تلعب دوراً؟
وتشير زايد إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط، بما فيها الحروب والأزمات الاقتصادية، قد تكون قد ضاعفت من حدة ما يحدث في أوروبا. وتستعرض الكاتبة بعض الأحداث التي تشير إلى تزايد التوترات، مثل انتقاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإجراءات الإسرائيلية في سبتمبر 2026 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما تبع ذلك من انتقادات من قبل نتنياهو والحكومة الإسرائيلية. كما تذكر رفض الوزيرة الإيطالية ميلوني في أبريل 2026 المشاركة في أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء البولندي.
تتساءل الكاتبة: هل كل هذه الأحداث هي لأسباب داخلية فقط؟ أم أن هناك أيادي خارجية تلعب دوراً؟ وترى أن التضليل الإعلامي والتشويه قد يكونان أدوات لإبعاد الأنظار عما هو قادم، خاصة مع التغيير الكبير الذي يلوح في الأفق في منطقة الشرق الأوسط، والذي بدأ بالتدمير الكبير. وتتساءل في النهاية عن العلاقة بين ما يحدث في دول الاتحاد الأوروبي وما هو قادم في الشرق الأوسط، وما إذا كان الهدف هو إشغال أوروبا عن حقيقة ما يجري.
أخبار ذات صلة
سياسةشرطة الرياض تطيح بمقيمين يمارسان التسول وتؤكد على التبرع عبر المنصات الرسمية
سياسة15 عامًا على سقوط القذافي: خبراء يحللون المشهد الليبي المعقد بعد 2011
سياسةالبرهان يثني على صمود أهالي وادي حلفا والشمالية في دعم "معركة الكرامة"
سياسة
