نقابة الصحفيين السودانيين تطالب الدعم السريع بالإفراج الفوري عن صحفيين مختطفين وتكشف عن مصير 4 مفقودين


هذا الخبر بعنوان "نقابة الصحفيين السودانيين تطالب الدعم السريع بالإفراج عن صحفيين" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالبت نقابة الصحفيين السودانيين، يوم الأربعاء، قوات الدعم السريع بالإفراج الفوري عن الصحفيين مصطفى فضل المولى ومعمر إبراهيم. كما طالبت النقابة بالكشف عن مصير 4 صحفيين آخرين لا يزالون في عداد المختفين قسريًا.
وكانت النقابة قد أشارت في مايو الماضي إلى أن الصحفي معمر إبراهيم يعاني من تدهور صحي خطير داخل أحد معتقلات قوات الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، مع حرمانه من الرعاية الطبية.
ووفقًا لبيان النقابة، فإن الصحفي فضل المولى محتجز لدى قوات الدعم السريع منذ سبتمبر 2023، دون توفر معلومات عن مكان احتجازه أو ظروفه، أو تمكن أسرته من التواصل معه. أما الصحفي معمر إبراهيم، فلا يزال محتجزًا لدى قوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2025، في ظروف مجهولة، مع عدم السماح لأسرته بالتواصل معه.
وشددت النقابة على ضرورة إطلاق سراح الصحفيين فورًا ودون قيد أو شرط، مؤكدة أن استهداف الصحفيين يقوض حرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة، ويحد من تداول المعلومات والآراء، ويزيد صعوبة الوصول إلى الحقيقة في ظل النزاع المستمر.
وأعربت النقابة عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الصحية والنفسية للصحفيين المحتجزين، في ظل تدهور البيئة الصحية وغياب الرعاية الطبية داخل معتقلات قوات الدعم السريع. وأضاف البيان أن 4 صحفيين لا يزالون مختفين قسريًا.
وحذرت النقابة من أن استمرار اختفاء الصحفيين في ظل الحرب، وما يصاحبها من عنف وخطاب كراهية وتحريض وانتشار للمعلومات المضللة، يزيد المخاطر التي تهدد حياتهم وسلامتهم النفسية، ويهيئ بيئة للإفلات من العقاب واستمرار الانتهاكات.
وتؤكد منظمات معنية بحرية الصحافة أن الاعتقالات والاختفاء القسري وسوء المعاملة تمثل تهديدًا لسلامة الصحفيين، وتحد من قدرتهم على نقل المعلومات وتوثيق الانتهاكات خلال النزاعات المسلحة.
ودعت النقابة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان وحرية الصحافة إلى التحرك العاجل للكشف عن مصير الصحفيين المختفين، والضغط على أطراف النزاع لضمان سلامتهم والإفراج عنهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وتجدر الإشارة إلى أن صحفيين وعاملين في المجال الإعلامي بالسودان تعرضوا للاعتقال والاختفاء القسري منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وسط مخاوف متكررة بشأن سلامتهم وظروف احتجازهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة