السودان
اقتصاد

إعلان الخرطوم: خارطة طريق عربية لتعزيز القدرات البشرية وإعادة إعمار السودان

النيلين١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٢ ص0 مشاهدة
إعلان الخرطوم: خارطة طريق عربية لتعزيز القدرات البشرية وإعادة إعمار السودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الملتقى العربي لتعزيز قدرات الموارد البشرية يعتمد إعلان الخرطوم لإعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتم الملتقى العربي لتعزيز قدرات الموارد البشرية أعماله يوم الخميس في فندق السلام بالخرطوم، معتمداً "إعلان الخرطوم" كوثيقة عمل مرجعية لتعزيز القدرات البشرية والمؤسسية، بهدف تسريع وتيرة التعافي وإعادة الإعمار. شهد الختام حضوراً لافتاً من الوزراء ووكلاء الوزارات وقيادات مؤسسات العمل العربي المشترك والمنظمات العربية المتخصصة.

أكد المشاركون في الجلسة الختامية على أن المنتدى يمثل تجسيداً لإرادة قوية لتجاوز آثار الدمار، مع التركيز على بناء الإنسان وإصلاح مؤسسات الدولة باعتبارها الركيزة الأساسية لعمليات التعافي وإعادة الإعمار. واعتبر وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، أن "إعلان الخرطوم" ليس مجرد بيان ختامي، بل هو وثيقة عمل ترتكز على إعداد برنامج عربي مشترك لتنمية الموارد البشرية وبناء القدرات في السودان للفترة (2027-2030)، ودعم قطاع الخدمة المدنية، وإعادة بناء سوق العمل، وتطوير قطاعات الإنتاج والخدمات.

وأعلن الوزير التزام وزارته بتشكيل مصفوفة تنفيذية لمتابعة التوصيات وتحديد الجداول الزمنية ومؤشرات قياس الأثر بالتعاون مع الشركاء العرب والجهات المستفيدة. كما أعلن عن استضافة السودان لفعاليات "المؤتمر العربي السادس للإدارة والتنمية" العام القادم.

وأوضح وزير الموارد البشرية أن الملتقى بعث برسالة واضحة مفادها أن إرادة البناء في السودان أقوى من آثار الحرب، وأن التضامن العربي يمثل ركيزة أساسية لتحويل الشراكات التنموية إلى إنجازات ملموسة للمواطن السوداني. من جانبه، أكد الدكتور ناصر الهدلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للإدارة، وقوفهم مع السودان، مشيراً إلى قدرة السودان على تجاوز الأزمة والعودة إلى سابق عهده، مستشهداً بأن "البلدان العظيمة قد تمرض لكنها لا تموت". وأضاف أن الدول العربية غنية بمواردها الطبيعية والبشرية، وأن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يعتمد على "إدارة فاعلة" توظف الموارد البشرية المؤهلة والقيادات صاحبة الرؤية والإرادة.

شهد الملتقى، الذي بدأ أعماله في الحادي عشر من الشهر الجاري، تنظيم سبع ورش عمل متخصصة استهدفت نحو 500 من القيادات والكوادر الحكومية. نفذت هذه الورش بالشراكة مع منظمات عربية بارزة. ركزت المنظمة العربية للتنمية الإدارية على تطوير القدرات القيادية والمؤسسية في قطاعات الخدمة المدنية، الصحة، النقل، التجارة والصناعة، والتعليم الفني والتدريب المهني. وعقدت منظمة العمل العربية ورشتين حول دور القيادات العليا في التعافي وإعادة الإعمار، وتطوير منظومة تفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية. كما شاركت المنظمة العربية للتنمية الزراعية بورشتين تخصصيتين استهدفتا قطاعي الزراعة والري والثروة الحيوانية. وتخللت الفعاليات لقاءات مشتركة بين الوزراء المعنيين وزيارات ميدانية لبحث الاحتياجات الفعلية وتأطير التعاون الفني.

شارك الخبر: