دولة قطر تستعرض جهودها الرائدة في مكافحة التصحر واستعادة الأراضي الرعوية بمنغوليا


هذا الخبر بعنوان "قطر تستعرض تجربتها في مكافحة التصحر..!" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شراكة فاعلة لدولة قطر ممثلة بوزارة البيئة والتغير المناخي في الحوار الوزاري حول استعادة الأراضي الرعوية ورفاه المجتمعات الرعوية، والذي أُقيم ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17) في مدينة أولان باتور بجمهورية منغوليا.
وقد قدم سعادة الدكتور إبراهيم عبداللطيف المسلماني، الوكيل المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية بوزارة البيئة والتغير المناخي، عرضاً شاملاً للجهود الوطنية المبذولة لحماية وتأهيل الأراضي الرعوية واستعادة النظم البيئية البرية، فضلاً عن المبادرات الرامية لدعم استدامة الأراضي والغطاء النباتي.
وأكد سعادته على أهمية عام 2026 باعتباره السنة الدولية للمراعي والرعاة، مشيداً بالدور البيئي الحيوي للأراضي الرعوية في الحفاظ على التنوع البيولوجي، وصحة التربة، ومواجهة التغير المناخي والجفاف.
كما سلط الضوء على النهج المتكامل الذي تتبعه دولة قطر في مواجهة تحديات البيئة القاحلة، مشيراً إلى إنجاز أعمال الحماية والتأهيل في 76 روضة وموقعاً طبيعياً بمساحة إجمالية بلغت 16.72 كيلومتر مربع بين عامي 2019 و2026، مع خطط طموحة لتوسيع النطاق ليشمل 500 روضة وموقع بحلول عام 2030.
وفي السياق ذاته، تتواصل أعمال مبادرة زراعة 10 ملايين شجرة بحلول عام 2030 ضمن مساهمات الدولة في مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، حيث تجاوز عدد الأشجار المزروعة حتى الآن 4 ملايين شجرة.
سياسة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا