مشروع الوصلة المحورية للألياف البصرية بين الجزائر والنيجر ينقل التعاون الإفريقي إلى عصر الاقتصاد الرقمي


هذا الخبر بعنوان "الجزائر والنيجر… من عبور الصحراء إلى عبور البيانات" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت الصحراء الكبرى في مفهوم الاقتصاد الحديث من مجرد فضاء يفصل بين الشمال والجنوب إلى مجال حقيقي يربط بين الأسواق والاقتصادات والشعوب، ويأتي الإطلاق الرسمي لاستغلال الوصلة المحورية العابرة للصحراء للألياف البصرية بين الجزائر والنيجر كأحد أبرز التحولات في هذا المسار.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” أن هذه الخطوة تمنح الممر العابر للصحراء بُعدًا استراتيجياً جديداً يتجاوز نقل الأشخاص والبضائع ليشمل حركة البيانات والمعلومات. وأشار إلى أن الوصلة الرابطة بين إن قزام بالجزائر وأرليت – أغاداز في النيجر، بسعة أولية تصل إلى 100 غيغابيت في الثانية، تمثل نواة لممر اقتصادي رقمي يربط الجزائر بعمقها الإفريقي.
وأضاف تيغرسي أن الاقتصاد الرقمي يتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية، مما يتيح للجزائر بناء علاقات اقتصادية متطورة مع دول الجوار ترتكز على الخدمات الرقمية والتجارة الإلكترونية والاتصالات ونقل المعرفة. وأكد أن الشبكة تتميز بقابليتها لرفع سعتها تدريجيًا لمواكبة الطلب المستقبلي، مشيداً بدور الكفاءات الفنية لشركتي اتصالات الجزائر واتصالات النيجر في إنجاز المشروع باعتباره نموذجاً للتكامل الإفريقي القائم على القدرات الذاتية.
من جانبها، أكدت فاطمة الزهراء بن صافي، النائب عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، لوكالة “سبوتنيك”، أن هذا المشروع يعكس نجاح السياسة الجزائرية في تجسيد رؤيتها الاقتصادية والدبلوماسية، وامتداد الشراكات نحو التكنولوجيا واقتصاد المعرفة، مما يعزز دور الجزائر كقاطرة للتنمية في منطقة الساحل الإفريقي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا