الإمارات تنجز أول مسبار وطني استعداداً للانطلاق في 2028 للهبوط على كويكب “جوستيشيا”


هذا الخبر بعنوان "مسبار إماراتي يستعد للانطلاق في عام 2028 للهبوط على كويكب “جوستيشيا”" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن معهد الابتكار التكنولوجي في العاصمة الإماراتية أبوظبي عن إنجاز أول مسبار إماراتي الصنع مصمم للهبوط على سطح كويكب، وذلك ضمن مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات.
وسيتم دمج المسبار، الذي صُمم وبُني واختبر بالكامل في الإمارات العربية المتحدة، قريباً مع المركبة الفضائية “المستكشف محمد بن راشد” في ولاية كولورادو الأمريكية، تمهيداً للإطلاق المرتقب في مارس/ آذار 2028 من اليابان.
ويقطع المسبار رحلة تمتد لنحو 5 مليارات كيلومتر على مدار 8 سنوات تقريباً، حيث سيعبر بالقرب من 6 كويكبات في الحزام الرئيسي ويلتقط صوراً لكوكبين قبل الوصول إلى وجهته النهائية على الكويكب “269- جوستيشيا”، المتوقع الهبوط عليه في أوائل عام 2036.
وتبرز أهمية الكويكب “269- جوستيشيا” لكونه من أكثر الأجسام احمراراً في حزام الكويكبات، ويُعتقد أنه تشكّل في حزام “كايبر” البعيد وراء نبتون قبل انتقاله لموقعه الحالي، مما قد يكشف أسراراً حول توزع الماء والمواد العضوية في مراحل تشكّل الكواكب المبكرة.
وأوضح معهد الابتكار التكنولوجي أن المسبار هو الحمولة الوحيدة القابلة للنشر في المهمة وسيعمل باستقلالية تامة في الفضاء السحيق دون تلقي أوامر من الأرض بعد انفصاله عن المركبة الأم، حيث تتولى برمجياته الخاصة اتخاذ قرارات التقاط الصور وتحديد ما يستحق الإرسال.
وفي هذا السياق، صرح فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في المعهد، بأن بناء قدرات تكنولوجية متقدمة يتطلب خوض تحديات تدفع لتجاوز المألوف، مشيراً إلى تطوير مسبار قادر على العمل باستقلالية تامة في أعماق الفضاء بسواعد وطنية في الإمارات.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا