الجيش السوداني يحبط هجومًا جديدًا لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية في النيل الأزرق


هذا الخبر بعنوان "الجيش السوداني يعلن التصدي لهجوم على موقعين في النيل الأزرق" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش السوداني، يوم الاثنين، عن نجاحه في التصدي لهجوم جديد شنّه تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو على موقعين استراتيجيين في إقليم النيل الأزرق. وتُعد هذه المحاولة هي الثانية خلال أسبوع واحد للسيطرة على منطقتي سالي وبكوري، حيث نجح الجيش في صد الهجمات السابقة.
تتمتع منطقة سالي، الواقعة على بعد حوالي 35 كيلومترًا شمال مدينة الكرمك الحدودية مع إثيوبيا، بأهمية استراتيجية بالغة نظرًا لموقعها على الطريق الحيوي الذي يربط بين الدمازين والمناطق المتاخمة لإثيوبيا، مما يجعلها عنصراً أساسياً في تأمين خطوط الإمداد.
وأفادت قيادة الفرقة الرابعة مشاة في بيان لها بأن قواتها والقوات المساندة تمكنت من صد هجوم شنته ما وصفتها بـ "المليشيا الإرهابية ومليشيا المتمرد جوزيف توكا" على منطقتي بكوري بمحور قيسان وسالي بمحور الكرمك، مؤكدةً تكبيد المهاجمين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وإفشال محاولتهم لاختراق المواقع.
من جانبه، أكد اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، قائد الفرقة الرابعة مشاة، أن قوات الفرقة والقوات المساندة ستبقى درعًا لحماية إقليم النيل الأزرق من أي محاولات للمساس باستقراره، وأن قواتهم مستمرة في أداء واجبها الوطني لتطهير الإقليم بالكامل من "التمرد".
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الفرقة الرابعة مشاة عن استسلام مجموعة منشقة من قوات الدعم السريع وتقديم نفسها لقيادتها في الدمازين. ونقلت القيادة عن قائد المجموعة المستسلم، في إفادة، اتهامات لإثيوبيا بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع وإطلاق طائرات مسيّرة تستهدف السودان، بالإضافة إلى مشاركة مرتزقة أجانب في القتال.
كما تحدث القائد المنشق عن وجود قيادة موحدة تدير العمليات العسكرية في إقليم النيل الأزرق، متهماً قائداً إماراتياً بالإشراف على إدارة الحرب، ومشيراً إلى أن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو وشقيقه عبد الرحيم ونائب رئيس الحركة الشعبية جوزيف توكا، لا يملكون سلطة اتخاذ القرار وإدارة العمليات العسكرية بالإقليم.
يشهد إقليم النيل الأزرق نشاطًا قتاليًا بين الجيش السوداني وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال منذ يناير الماضي. وقد تمكن التحالف سابقًا من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية، بالإضافة إلى قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين. إلا أن الجيش تمكن خلال شهر أكتوبر الجاري من استعادة السيطرة على بكوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة