السودان
سياسة

الدكتور البرهان وشهادة فخرية.. هل يبيع السودان لروسيا مقابل بورتسودان؟

التغيير٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٤ م0 مشاهدة
الدكتور البرهان وشهادة فخرية.. هل يبيع السودان لروسيا مقابل بورتسودان؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دكتور البرهان وطمع روسيا في بورتسودان!" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تثير الدكتوراه الفخرية التي مُنحت لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، من الجامعة الحكومية الروسية للعلوم الإنسانية، بالتزامن مع مشاركته في القمة الروسية الإفريقية، تساؤلات حول صفقات خفية لبيع موارد السودان الاقتصادية مقابل السلاح والمليشيات. وتشبه هذه الدكتوراه، بحسب الكاتبة بثينة تروس، دكتوراه وداد بابكر، زوجة الرئيس المخلوع عمر البشير، الممنوحة من جامعة كرري، في سياق ما وصفته بـ"ثورة التعليم العالي" التي أدت إلى تدهور التعليم العالي في السودان.

وتتساءل الكاتبة عما إذا كان البرهان و"الكيزان" قد باعوا أجزاءً حدودية من السودان، بما في ذلك أرض منجم العقيدات، للمصريين، دعماً لحربهم المزعومة. وتذكر الكاتبة ببيع حلايب وشلاتين سابقاً لحماية المتورطين في محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

وتشير الكاتبة إلى أن وعود البرهان للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتقديم فرص استثمارية للشركات الروسية في قطاع التعدين بالسودان، هي امتداد لخطة بيع قديمة وفساد الإخوان المسلمين وعلاقاتهم النفعية بالروس. وتؤكد أن الخرطوم مستعدة لتوفير مواقع للاستثمار في استخراج الذهب والنحاس ومعادن أخرى، مع اقتراح إنشاء منطقة اقتصادية حرة على البحر الأحمر لتعزيز التعاون الاقتصادي.

وتلفت الكاتبة الانتباه إلى أطماع روسيا في ميناء بورتسودان، الذي فشلت حكومة "الكيزان" في جعله قبلة اقتصادية فاعلة، بل تحول إلى أوكار للكارتيلات وتهريب الموارد الوطنية. وتنتقد الوزير الذي أشار إلى دعم الأوكرانيين للدعم السريع، متجاهلاً براغماتية روسيا في اللعب على حبلي الطرفين، حيث نسجت علاقاتها مع حميدتي ومليشيات الدعم السريع عبر فاغنر وشبكاتها الاقتصادية والعسكرية.

وتوضح الكاتبة أن الذهب كان أحد أهم مفاتيح العلاقة بين فاغنر والسودان، حيث ارتبطت شركات فاغنر بامتيازات التنقيب عن الذهب وتهريبه، مما وفر لموسكو مورداً مالياً خارج القنوات التقليدية في وقت كانت تبحث فيه عن مصادر تمويل لاقتصادها المتأثر بالعقوبات الغربية وحربها مع أوكرانيا. وتؤكد أن تجارة الذهب لم تكن بعيدة عن علاقة حميدتي بالكيزان والمصالح في عهد البشير، حيث تمددت الشركات الروسية المرتبطة بفاغنر في التعدين وشخصيات نافذة في النظام.

وتختتم الكاتبة بأن الذهب الذي يخرج من السودان عبر التهريب هو مورد لتجارة السلاح وتمويل المليشيات، وأن مصالح حميدتي والكيزان والروس تتشابك عند الذهب، حتى وإن تصارعت قواتهم عسكرياً. وتؤكد أن روسيا لم تكن محرجة من التعامل مع حميدتي وفاغنر، وليست محرجة اليوم من مغازلة البرهان وحكومة بورتسودان، فلكل مرحلة فساد تجارها وصفقاتها، أما الثابت فهو أطماع روسيا في ذهب السودان وموقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر، سعياً لقاعدة بحرية توسع بها نفوذها الإفريقي. أما "الكيزان"، فلا يزالون يبيعون الوطن لمن يضمن بقاءهم في السلطة، ثم يرفعون شعارات السيادة والوطنية.

شارك الخبر: