السودان
سياسة

حميدتي: دعوة لترك السلاح من أجل سلام السودان وازدهاره

التغيير٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ م0 مشاهدة
حميدتي: دعوة لترك السلاح من أجل سلام السودان وازدهاره

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين السلام والسلاح حرف واحد" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتناول الكاتبة ليلى رجب زايد في مقالها "بين السلام والسلاح حرف واحد"، الوضع المأساوي في السودان، موجهة نداءً قوياً إلى حميدتي، قائد قوات الدعم السريع، بضرورة ترك السلاح ورفع راية السلام. وتصف الكاتبة ما يحدث بأنه مؤلم جداً، حيث يحمل سوداني السلاح ضد أبناء وطنه، مدفوعاً بما يبدو أنه حفنة من المال والذهب والسلطة، مما يدمر البلاد ويهجر العباد ويقتل ويغتصب.

وتعبر الكاتبة، بصفتها مواطنة خليجية، عن ألمها الشديد لما يحدث في السودان، مؤكدة أن البلاد لو تُركت لأهلها المخلصين دون تدخلات خارجية، لكانت جنة على الأرض. وتشير إلى أن السودان لا ينقصه شيء من مقومات النهضة والازدهار، من أرض خصبة وموارد طبيعية وثروات مدفونة وموقع استراتيجي على البحر الأحمر، وشعب متعلم ومثقف. لكن، بحسب الكاتبة، فإن أمثال حميدتي ومن يسيرون وراءه في الدعم السريع لا يحبون الخير والاستقرار لوطنهم، لأنهم لا يعرفون معنى حب الوطن، وأن الوطن لا يباع ولا يشترى، وأن المواطنة حقوق وواجبات.

وتتساءل الكاتبة عن واجب حميدتي تجاه وطنه، وعن سبب تدمير بلده بهذا الشكل، معبرة عن عجبها من مواطنين يدمرون بلدهم. وتدعو حميدتي ومن معه في الدعم السريع إلى ترك السلاح قبل نهاية العام الحالي، ليعيشوا مع أهل السودان بسلام، مؤكدة أن لا شيء يزعجها أكثر من تدمير وخيانة الأوطان. وتختتم بالقول إن السلام هو ما سيجعل حميدتي يدخل التاريخ بسلام، بدلاً من أن يذهب إلى مزبلة التاريخ بالسلاح.

شارك الخبر: