حاكم دارفور يلتقي ببرلين نخبة من الخبراء والإعلاميين لمناقشة تطورات السودان


هذا الخبر بعنوان "حاكم إقليم دارفور يخاطب ببرلين إحاطة ضمت ممثلين لمراكز دراسات ومنظمات وإعلاميين" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار زيارته إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث يشغل منصب مبعوث السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عقد حاكم إقليم دارفور جلسة إحاطة هامة في مقر سفارة السودان ببرلين. وقد حضر هذه الجلسة ممثلون عن مراكز دراسات مرموقة، ومنظمات دولية، بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين البارزين. رافق حاكم دارفور في هذه الزيارة السيد وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، السفير معاوية عثمان خالد.
تناولت الإحاطة مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان، والجهود الحثيثة المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار المنشود. وقد أوضح المبعوث الرئاسي ووكيل وزارة الخارجية أن الحرب الدائرة في السودان تمثل عدواناً خارجياً يستهدف الشعب السوداني وسيادته ووحدته وسلامته الإقليمية، مستخدماً مليشيا الدعم السريع الإرهابية كأداة لهذا العدوان.
من جانبه، أكد حاكم دارفور على انفتاح الحكومة تجاه أي مبادرات تدعم سيادة السودان ووحدته وتحترم خيارات شعبه وحقوقه العادلة. وأشار إلى أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لن يحقق سلاماً مستداماً ولن يمنع استمرار الحرب والإبادة والتقتيل ما لم يتضمن تفكيك سلاح المليشيا، وإخراجهم من المدن والقرى، وطرد المرتزقة من الأراضي السودانية، وضمان عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم.
كما دعا حاكم دارفور المجتمع الدولي إلى ضرورة التدخل لوقف الدعم الخارجي الذي تتلقاه المليشيا، والذي يساهم في إطالة أمد الحرب وارتكاب المزيد من الجرائم ضد المدنيين.
وفي سياق متصل، أوضح السيد الوكيل أن الحوار السوداني هو مبادرة وطنية خالصة ذات ملكية سودانية بحتة. وأشار إلى القرارات التي أصدرها السيد رئيس مجلس السيادة لدعم عملية بناء الثقة وتسهيل مشاركة السودانيين في الخارج في الحوار الوطني، والتي تم ترجمتها إلى إجراءات وتدابير قانونية وعملية لضمان هذه المشاركة.
وصف السيد الوكيل مهمة اللجنة المستقلة، التي تضم شخصيات وطنية بارزة، بأنها تهدف إلى تهيئة المناخ والأرضية المناسبة للحوار، وليس إدارته. وأكد أن الشعب السوداني هو من سيحدد بنفسه أجندة الحوار وقضاياه وإطاره الزمني.
ودعا الوكيل المجتمع الدولي إلى دعم حوار سوداني شامل لا يستثني أحداً، مشيراً إلى الدور المساند الذي يمكن أن تلعبه الآلية الخماسية في دعم الحوار الوطني الذي سيتم عقده داخل السودان.
من جهته، أعرب السفير إدريس محمد علي، القائم بالأعمال في برلين، عن تقدير السودان للدعم الإنساني الذي تقدمه ألمانيا، داعياً إلى توسيع نطاق هذا الدعم ليشمل متطلبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وقد وصف السفير إدريس محمد علي زيارة حاكم إقليم دارفور ووكيل وزارة الخارجية، وتسليم رسالة خطية من الرئيس البرهان إلى المستشار الألماني، بأنها محطة هامة في مسار التواصل والانخراط الإيجابي بين البلدين.
تجدر الإشارة إلى أن اللقاء حضره ممثلون عن مؤسستي "فريدريش إيبرت" و"بيرغهوف"، ومجلة "دير شبيغل"، بالإضافة إلى عدد من الصحف والمنظمات الإنسانية.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد