كيف يقتل الاستبداد والجمود الفكري جذور الإبداع والفنون؟


هذا الخبر بعنوان "عن التربة التي تقتل الإبداع" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استوقف الكاتب عمر الدقير مقال للأستاذة رشا عوض تحت عنوان “التصحر الإبداعي في الحركة الإسلامية”، وهو ما دفع للبحث في سؤال أوسع حول البيئات التي تزدهر فيها الفنون والآداب وتلك التي تذبل فيها. التاريخ الإنساني مليء بأدباء وفنانين انطلقوا من مرجعيات مختلفة وأنتجوا أعمالاً خالدة لأنهم لم يسمحوا لأفكارهم بأن تحجب عنهم الطبيعة الحقيقية للإنسان.
العمل الأدبي لا ينشأ من الإجابات المعلبة، بل من الدهشة وحيوية الأسئلة. وتزدهر الفنون حين تبقى المساحات مفتوحة للشك والتجريب، بينما تذبل في مناخ الاستبداد الذي يقيد حرية التعبير ويصادر الكتب كما حدث في قصة جوزيف غوبلز وزير الدعاية في ألمانيا النازية حين وافق على طباعة ديوان شعر لنسختين فقط معتبراً أن الشعب لا شأن له بالحب.
في السودان، انشغل مشروع الحركة الإسلامية بالنموذج المفترض للإنسان بدلاً من الإنسان نفسه، ونظر إلى الفن كوسيلة تعبوية. ويرى الكاتب أن هذه السمة تخص أي منظومة تزعم احتكار الحقيقة وتقمع حرية الخيال، تماماً كما أشار الروائي التشيكي ميلان كونديرا في كتابه “فن الرواية” إلى أن حكمة اللايقين هي اليقين الوحيد.
سياسة
ثقافة
سياسة
سياسة