مشروع أردني طموح لتطوير المواقع السياحية وإحياء قصة الشجرة المباركة في البادية الشرقية


هذا الخبر بعنوان "الأردن يطور مواقع سياحية.. ما قصة الشجرة المباركة؟" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان مشروعا واسع النطاق لتطوير مواقع سياحية وبيئية وتاريخية في شرق المملكة، بهدف تعزيز حضور البادية الشرقية على خريطة السياحة الوطنية.
وجاء هذا الإعلان خلال زيارة أجراها حسان إلى موقع “الشجرة المباركة” في منطقة الصفاوي، والمعروفة أيضا باسم شجرة البقيعاوية أو “شجرة الصحابي”، فضلا عن زيارته لمشروع إحياء واحة الأزرق المائية. ووجهت الحكومة بتأهيل الطريق المؤدي إلى موقع الشجرة وتزويده بالخدمات الأساسية لتسهيل وصول الزوار إليه.
وأوضح وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة أن شجرة البقيعاوية ترتبط برواية تاريخية متداولة عن مرور النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، في طفولته مع عمه أبي طالب في طريقه ضمن قافلة تجارية إلى بلاد الشام، واستراحة القافلة في المنطقة ولقائه بالراهب بحيرة.
ويشمل المشروع عدة معالم بارزة من ضمنها محمية الشومري للأحياء البرية، ومحمية الضاحك الطبيعية في البادية الشمالية الشرقية، وقصر عمرة، وقصر الحرانة، وقلعة الأزرق، ومحمية الأزرق المائية، إضافة إلى مشروع إحياء واحة الأزرق الذي تنفذه الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، ومنطقة “الشجرة المباركة” في الصفاوي.
وتسعى الخطة إلى ربط الواحة والمحميات الطبيعية والقصور الصحراوية والمواقع الدينية والتاريخية والجيولوجية عبر مسارات وتجارب سياحية جديدة، بما يوسع الخيارات السياحية ويخلق فرصا للاستثمار والتنمية في المجتمعات المحلية. ومن المتوقع افتتاح المشروع أمام الزوار قبل نهاية مارس/آذار المقبل، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة