قراءات في أزمة الهوية السودانية: السودانوية ومدرسة الغابة والصحراء


هذا الخبر بعنوان "السودانوية ومدرسة الغابة والصحراء" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر التقي البشير الماحي في صحيفة التغيير مقالاً يتناول فيه مفهوم السودانوية ومدرسة الغابة والصحراء، مستهلاً حديثه بفيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي لشاب صغير سناً أجبرته الحرب على الفرار، حيث روى بطرافة موقفاً تعرض له في ليبيا حين طلب منه الضابط الليبي الاصطفاف حسب الإثنية، فباءت محاولاته بالفشل وبقي وحيداً لا يلتفت إليه أحد.
وفي موقف مشابه، استلهم جون قرنق مشروع الهوية الجامعة السودانوية حين وجد نفسه ورفيقه الرائد آنذاك سعود أحمد حسون في حيرة خلال دراستهما بكلية المشاة فورت بينينغ في أمريكا بعد اتفاقية العام 72، حيث طلب الضابط الأمريكي الاصطفاف حسب الجغرافيا فاختار جون قرنق أفريقيا واختار زميله الشرق الأوسط ليقفا وحيدين.
وقد تطرق المقال إلى معالجة أزمة الهوية ثقافياً عبر نشأة مدرسة الغابة والصحراء بقيادة الشاعر محمد عبد الحي وقصيدته «مليط» برفقة الشاعر محمد المكي إبراهيم، منتقداً المشاريع المتطرفة التي لا تخلق وطناً جامعاً، ومختتماً بشواهد شعرية تعبر عن التلاحم والتنوع السوداني.
ثقافة
ثقافة
سياسة
ثقافة