السودان
منوعات

كيف ردت سناء جميل على مخرج رفضها بسبب شكلها ثم عاد ليطلبها بعد الشهرة؟

النيلين٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص0 مشاهدة
كيف ردت سناء جميل على مخرج رفضها بسبب شكلها ثم عاد ليطلبها بعد الشهرة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رفضها بسبب شكلها وبعد الشهرة عاد يطلبها.. حكاية لا تنسى لـسناء جميل" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كثيرًا ما تحمل بدايات النجوم في عالم الفن مواقف صعبة ومؤلمة، لكنها تتحول بمرور الوقت إلى قصص تلهم الآخرين بحجم الإصرار والموهبة. ومن أبرز هذه الحكايات ما روتْه الفنانة الراحلة سناء جميل عن واقعة قاسية تعرضت لها في بداية مشوارها الفني، حين استُبعدت من أحد الأعمال بسبب تعليق جارح حول مظهرها.

ففي بداياتها الفنية، عُرض على سناء جميل دور في أحد الأعمال الفنية، وسعدت بذلك كثيرا خاصة أن العمل كان يجمع مخرجًا ومنتجًا بارزًا. وبعد إجراء البروفات وحفظ الدور، تفاجأت باستدعائها إلى مكتب المنتج لتعرف أن الدور ذهب لفنانة أخرى بناءً على رغبة المخرج الذي استبعدها. وعندما استفسرت عن السبب، جاءها الرد مباشرًا وقاسيًا بأن المخرج يريد فنانة جميلة، لترد بسخرية ومرارة:

“حلوة، إحنا آسفين جدًا”

لكن هذا الموقف شكّل نقطة تحول كبرى، إذ شاء القدر أن يطلبها المخرج الراحل صلاح أبو سيف للمشاركة في فيلم بداية ونهاية. وحقق الفيلم نجاحًا هائلًا، ولفتت سناء جميل أنظار النقاد والجمهور، ليصبح العمل محطة فارقة في مسيرتها ويثبت أن الموهبة الحقيقية هي المعيار الأساسي.

بعد مرور عام أو عامين، ومع تصاعد نجومية سناء جميل وتردد اسمها بقوة، تفاجأت باتصال من نفس المنتج الذي استبعدها سابقًا عارضًا عليها فيلمًا جديدًا. ورغم أنها لم ترفض مباشرة، إلا أنها لم تكن ترغب بالتعاون معه، فما كان من المنتج إلا أن ذهب إليها بنفسه في استديو مصر أثناء تصويرها أحد الأعمال، وقال مازحًا إن قلبها أسود، لترد عليه بجملة شهيرة تختصر القصة:

“أنا قلبي مش أسود، أنا بس مش حلوة”

وظلت سناء جميل متمسكة بموقفها الرافض، مؤكدة بطريقتها السا أنها لم تسامحه لأنها صعيدية ولا تترك ثأرها ولو بعد حين. هكذا تحولت واقعة الاستبعاد إلى حكاية تبرهن أن الموهبة قادرة على كسر كل القواعد والصعاب.

شارك الخبر: