جدل تاريخي يطفو على السطح: هل اعتنق نابليون بونابرت الإسلام حقاً؟


هذا الخبر بعنوان "هل كان نابليون بونابرت مسلماً؟" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد مسجد باريس الكبير إشعال النقاش حول سؤال يعود تاريخه لأكثر من قرنين من الزمن، وهو: هل كان نابليون بونابرت مسلماً؟ وقد أكد المؤرخ الفرنسي لويس بلان، في مقطع فيديو نشره مسجد باريس الكبير على هامش محاضرة ألقاها في 30 سبتمبر الماضي وفقاً لما نقلته شبكة الجزيرة، أنه لا جدال في أن نابليون كان مسلماً.
وظهر المقطع المذكور على حسابات مسجد باريس الكبير في اليوم التالي، وبعد مضي 4 أيام، عاد المسجد ليصدر توضيحاً يؤكد فيه أنه ليس لديه رأي نهائي في هذه المسألة. يُذكر أن لويس بلان هو مؤلف كتاب "نابليون والإسلام" الذي صدر في 23 أكتوبر 2025 بالعاصمة باريس، بالإضافة إلى كتاب "نابليون والجزيرة العربية" الذي شكل موضوع محاضرته الأخيرة في مسجد باريس الكبير.
وقد وصف الناشر نابليون بأنه الحاكم الفرنسي الوحيد الذي نطق بالشهادتين، قبل أن يطرح تساؤلاً مفتوحاً دون حسمه بين كون الإمبراطور مدّعياً أو صادقاً، ومسيحياً أو مسلماً. وفي 5 أكتوبر، أصدر مسجد باريس الكبير توضيحاً آخر أوضح فيه أن ما يُطرح هو رأي لويس بلان، وأن أطروحته مدعومة بمصادر مكتوبة ومصورة مع عدم إنكار البراغماتية السياسية لنابليون.
وأضاف مسجد باريس الكبير أن هناك متخصصين آخرين يشاركون لويس بلان هذا الطرح، مشيراً إلى أن القضية تخضع للننقاش وليست موضع إجماع، وتظل تمثل رأي أقلية بين المؤرخين. واختتم بالتأكيد على أن النقاش العلمي حول علاقة نابليون بالإسلام لا يعيد كتابة الماضي، بل يبرز أن تاريخ فرنسا ليس غريباً عن الإسلام.
ومن الناحية التاريخية، يرى الباحثون أنه من الصعب الجزم بأن نابليون كان مسلماً؛ فالقائد الفرنسي الذي خاطب المصريين عام 1798 ميلادية الموافق 1213 هجرية بمنشور يبدأ بالبسملة معلناً احترامه للنبي والقرآن، أمرت مدافعه بقصف حي الأزهر بعد نحو 3 أشهر فقط، كما وقع اتفاقاً مع البابا في عام 1801، وتوج إمبراطوراً في كاتدرائية نوتردام عام 1804.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات