تنويه
هذا الخبر بعنوان "شرق السودان: فوضى السلاح والعسكرة أم حلمٌ ببناء الدولة؟ (1)" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب صالح عمار في صحيفة التغيير قضية توزيع السلاح على المدنيين وانتشار الحركات المسلحة في مختلف مناطق السودان ومن بينها الشرق، مؤكداً أنها تمثل خطراً بالغاً تستحق نقاشاً عميقاً وهادئاً في ظل سيناريوهات استمرار الحرب أو الوصول إلى هدن واتفاقات.
يشير المقال إلى أن هذا الواقع لم يحدث صدفة، بل جاء عبر مسار متدرج استمر قرابة أربعين عاماً ليصل إلى ذروته بعد حرب 15 أبريل. بدأت ثقافة الميليشيات وتسليح المدنيين في الشرق مطلع تسعينيات القرن الماضي مع تأسيس مليشيات «الدفاع الشعبي» و«الشرطة الشعبية»، حيث جرى إجبار الطلاب والموظفين وقطاعات واسعة على الانضمام إليها. وفي منتصف التسعينيات، منح الصراع بين سلطة الإنقاذ وقوات التجمع الوطني الديمقراطي المناخ الملائم لانضمام المدنيين وتأسيس تشكيلات عسكرية مساندة.
وبعد سقوط نظام الإنقاذ، وتحديداً بين عامي 2019 و2021، نشأت مجموعات مسلحة داخل الأحياء في بورتسودان وكسلا. وتطرح النقطة الجوهرية الثانية تساؤلات حول ما إذا كان التسليح يتم خارج القانون أو بموافقة السلطة، حيث يوضح المقال أن كل ما جرى تم برعاية وطلب مباشر من السلطة، مستشهداً بخطابات الفريق عبد الفتاح البرهان في جبيت وأم القرى (حلفا الجديدة) التي دعت لتسليح المواطنين وتمكينهم من الدفاع عن أنفسهم.
ويؤكد المقال أن مجتمعات الشرق ونظار القبائل ليست مسؤولة عن نشأة هذه الحركات أو انتشار السلاح، بل تقع المسؤولية الكبرى على عاتق السلطة ورأسها الفريق عبد الفتاح البرهان، بينما يتحمل المشاركون مسؤولية ثانوية تتمثل في الشراكة والاستجابة لنداءات التسليح.
أخبار ذات صلة
سياسةصندوق الإسكان والتعمير بالخرطوم يواصل تسليم المنازل للمستحقين ضمن برنامج القرعة
سياسةرسمياً في الخرطوم: تأجيل موعد بدء العام الدراسي الجديد إلى 18 أكتوبر 2026
سياسةمعضلة الانتماء الهوياتي: لماذا يتبنى بعض أبناء الأقليات مواقف متشددة في بريطانيا؟
سياسة
