عبد الواحد محمد النور لـ «التغيير»: نحن حزب مدني ولهذا السبب اضطرنا حمل السلاح


هذا الخبر بعنوان "عبد الواحد محمد النور لـ «التغيير»: نحن حزب مدني ولهذا السبب حملنا السلاح" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف رئيس حركة جيش تحرير السودان، عبد الواحد محمد النور، عن أسباب انخراط حركته في تحالف إعلان المبادئ، مؤكداً أن اجتماع القوى المناهضة للحرب في أديس أبابا قد حقق نجاحاً ومضى بسلاسة فاقت التوقعات.
وفي حواره مع صحيفة التغيير الإلكترونية، استنكر عبد الواحد خطاب الكراهية والدعوات الرامية لتقسيم البلاد، مشدداً على أن دارفور شاركت بفاعلية في بناء الدولة السودانية، وليس لأحد الحق في فصلها، لافتاً إلى أنها هي من صنعت السودان وليس العكس.
كما شن هجوماً حاداً على طريقة إدارة ملف السلام خلال الفترة الانتقالية والذي قاد إلى اتفاق جوبا، متسائلاً عن ماهية السلام الذي تم تحقيقه على أرض الواقع. وفي ذات السياق، دعا عبد الواحد إلى ضرورة توحيد الجبهة المدنية، معتبراً أن حركته تعد حزباً مدنياً حمل السلاح من أجل إسقاط نظام البشير الذي تحدى معارضيه بالعمل المسلح إن أرادوا تغييره.
وشدد على أهمية إيقاف الحرب عبر مخاطبة الأسباب الجذرية التي جعلت السودان يعاني من النزاعات منذ عام 1955، محذراً من اتفاقيات السلام القائمة على تقاسم السلطة والثروة. وتطرق الحوار كذلك إلى موقف حركة جيش تحرير السودان من الفترة الانتقالية، ومشاركة الإسلاميين في عملية السلام، فضلاً عن رفض دعوات الانفصال.
الجدير بالذكر أن أديس أبابا قد استضافت اجتماعاً تشاورياً للقوى المناهضة للحرب في الفترة من 22 إلى 23 أغسطس 2026، والذي ضم أكبر التحالفات السياسية المدنية، وأسفر عن رفض المشاركة في الحوار الذي دعا له البرهان، وتقديم خارطة طريق بديلة ترتكز على عملية سلام من ثلاثة مسارات تشمل المسار الإنساني، والمسار الأمني العسكري، والمسار السياسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة