رحلة مايكل جاكسون: بين قسوة الطفولة، بريق المجد الأسطوري، والنهاية المفاجئة


هذا الخبر بعنوان "ثمن المجد والمليارات.. فصول من حياة أيقونة القرن العشرين مايكل جاكسون" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن الموسيقى قبل ظهور مايكل جاكسون تشبه ما أصبحت عليه من بعده، فبين أضواء المسارح البراقة وظلمات الغرف المغلقة تختبئ طفولة مسلوبة خلف قضبان نجومية مبكرة ومجد أسطوري انتهى برحيل صدم العالم. يحتفل العالم اليوم بذكرى ميلاد ملك البوب الأسطوري الذي عانى من قسوة الحياة في صغره وجحيم المطاردات الصحفية في كبره، وكيف حاول بناء جنته الخاصة للهروب من واقع حاصره بالاتهامات والشائعات.
بدأت الحكاية في مدينة غاري بولاية إنديانا الأمريكية، حيث ترعرع الطفل وسط عائلة كادحة مكونة من عشرة أبناء. أدرك الوالد جو جاكسون موهبة ابنه وأسس فرقة جاكسون فايف العائلية. عاش مايكل طفولة قاسية خالية من البهجة وسط الضرب والضغط النفسي، وهو ما صنع منه معجزة فنية لكنه ترك جرحاً غائراً في أعماقه.
مع إطلاق ألبوم Thriller في عام 1982 بالتعاون مع المنتج كوينسي جونز، انطلق مايكل جاكسون في مسيرته المنفردة ليحقق الحدث الأكبر في تاريخ البشرية ويصبح الألبوم الأكثر مبيعاً في تاريخ الموسيقى، مقدماً رقصة مشية القمر الشهيرة.
أدت الشائعات إلى بناء مايكل لمزرعة نيفرلاند للهروب من جحيم الشهرة، ورغم الاتهامات التي واجهها فقد أنصفته المحكمة بالبراءة. وفي عام 2009، توقف قلب جاكسون فجأة نتيجة لجرعة زائدة من العقاقير الطبية المهدئة عن عمر ناهز الخمسين عاماً، تاركاً أثراً فنياً خالداً.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات