تنويه
هذا الخبر بعنوان "امرأة لبست النقاب ثم تراجعت بسبب العائلة.. ما الحكم؟" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً من سيدة تستفسر عن حكم خلع النقاب بعد ارتدائه بسبب صعوبة الالتزام به داخل بيت العائلة والخوف من الاحتكاك بأقارب الزوج، إضافة إلى عدم ارتدائه إلا عند الخروج من المنزل.
أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مبيناً أن النقاب في التكييف الفقهي يُعد من الفضائل وليس من الفرائض، وهو أمر زائد عن الواجب وغير مفروض شرعاً. وأوضح أنه مادام الأمر كذلك، فللمرأة حرية الاختيار، ولا حرج عليها في تركه إذا لم تكن قادرة على الاستمرار فيه، مع التأكيد على أهمية أن يكون القرار نابعاً من قناعة تامة واستقرار.
وفي سياق متصل، أجاب الدكتور محمود شلبي على سؤال آخر من مروة من الإسكندرية بشأن ارتداء النقاب دون موافقة الأهل وما إذا كان ذلك يُعد عقوقاً للوالدين. وأوضح أن هذه المسائل لا ينبغي أن تتسبب في خلافات أسرية، مؤكداً أنه في حال كانت الفتاة تعيش مع والديها ولم تتزوج بعد، فيجب عليها طاعتهما في هذه المسألة، لأن بر الوالدين واجب، والواجب يُقدم على ما هو مختلف فيه، فضلاً عن تجنب المشكلات الناتجة عن كشف الأمر لاحقاً.
أخبار ذات صلة
منوعاتجدل تاريخي يطفو على السطح: هل اعتنق نابليون بونابرت الإسلام حقاً؟
منوعاتاستضافة قطر لبطولة صفع الوجه تثير جدلاً واسعاً بين الرفض والتحفظ
منوعاتتفاصيل ظهور سوزان ديل المثير للجدل بجانب دونالد ترامب وتشبيهها بالروبوت
منوعات
