السودان
سياسة

تحالف مدني بشرق السودان يرحب بوثيقة "السلام الذي نريد" ويطالب بعقوبات دولية على جماعة علي كرتي

التغيير٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ ص0 مشاهدة
تحالف مدني بشرق السودان يرحب بوثيقة "السلام الذي نريد" ويطالب بعقوبات دولية على جماعة علي كرتي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحب بوثيقة القوى المناهضة للحرب.. تحالف مدني بشرق السودان يطالب بعقوبات دولية على جماعة علي كرتي" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رحب تحالف القوى المدنية لشرق السودان بما أسفر عنه اجتماع القوى المدنية والسياسية المناهضة للحرب في أديس أبابا، والذي توّج بإصدار وثيقة «السلام الذي نريد»، داعيًا إلى تكثيف الضغوط الدولية على أطراف النزاع والجهات التي تسعى لإطالة أمد الحرب.

وأوضح التحالف، في بيان صدر يوم الخميس، أن اجتماع أديس أبابا يُعد خطوة بالغة الأهمية لكونه انعقد بمبادرة وإرادة سودانيتين ومشاركة واسعة للقوى المدنية والسياسية، مؤكدًا رفضه التام للمبادرات التي لا تفضي إلى إيقاف شامل للحرب، والدعوة إلى مسار سلام يضع مصلحة الشعب السوداني في مقدمة الأولويات.

وأعلن التحالف تأييده الكامل للمبادئ المتضمنة في مبادرة الرباعية الصادرة بتاريخ 12 سبتمبر 2025، والتي تتمثل في الحفاظ على وحدة السودان، ووقف العمليات العسكرية، ومعالجة الكارثة الإنسانية، وتولى المدنيين مقاليد العملية السياسية، إلى جانب استبعاد الحركة الإسلامية. كما طالب باعتماد هذه المبادئ أساسًا لعمل الآلية الخماسية وتحصين مسارها من تأثيرات أطراف الحرب وحلفائهم الإقليميين.

وأشار التحالف إلى أن استمرار النزاع يخدم مصالح الأطراف المتحاربة على حساب المواطنين، مبرزًا أهمية المساعي الدولية الرامية لزيادة الضغوط وفرض عقوبات على الجهات التي تديم الصعيد. وفي هذا السياق، طالب بفرض إجراءات دولية صارمة تستهدف «المنظومة الإرهابية التي يقودها علي كرتي»، متهمًا إياها بعرقلة جهود السلام ونشر الخطاب العنصري وتقويض السلم الاجتماعي.

وعلى صعيد إقليم شرق السودان، دعا التحالف النخب السياسية والمجتمعية إلى الدخول في حوارات جادة لتحقيق توافقات تحمي التماسك الاجتماعي، محذرًا من استمرار الانتهاكات وأعمال النهب والاستغلال التي تواجه سكان الإقليم. وأكد استمرار اتصالاته مع القيادات المحلية والإقليمية والدولية لضمان حضور قضايا شرق السودان في كافة محافل الحوار والتفاوض ومعالجة جذور التهميش.

شارك الخبر: