السودان
ثقافة

قصة أغنية عودوني لعمرو دياب: كيف تحولت مزحة بعلبة سجائر إلى أيقونة موسيقية خالدة

النيلين٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٤١ ص0 مشاهدة
قصة أغنية عودوني لعمرو دياب: كيف تحولت مزحة بعلبة سجائر إلى أيقونة موسيقية خالدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من علبة سجائر إلى أيقونة التسعينيات..أسرار وكواليس أغنية عودوني للهضبة" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعد أغنية عودوني إحدى أبرز المحطات الغنائية في تاريخ الهضبة عمرو دياب، والتي شكلت علامة فارقة في موسيقى أواخر التسعينات. صدرت الأغنية ضمن ألبوم يحمل اسمها عام 1998، وجمعت بين النغمة الشرقية الأصيلة والتوزيع الحديث، وجاءت بتوقيع الشاعر عبد المنعم طه، وألحان عمرو طنطاوي، وتوزيع حميد الشاعري.

ولدت المقطوعة الشهيرة من موقف طريف وساخر، حيث قدم الملحن عمرو طنطاوي اللحن للشاعر عبد المنعم طه الذي واجه صعوبة في البداية لتأليف كلمات تتماشى مع الجملة الموسيقية. وفي لحظة دعابة، أشار طنطاوي إلى علبة سجائر قائلاً مارلبورو مارلبورو للتدريب على الوزن، مما أثار الضحك بينهما ومنها جاءت فكرة الكلمات، لتتحول المزحة إلى واحدة من أشهر الجمل الغنائية العالقة في أذهان الجمهور.

نُفذ الكليب برؤية إخراجية سينمائية ضخمة تحت قيادة المخرج طارق العريان، وتنقل فريق العمل بين القاهرة وأسوان لإبراز الآثار المصرية والمناظر الطبيعية والنوبة، معتمداً على التصوير باستخدام المراكب الشرعية والطائرة المروحية، حيث صرح عمرو دياب أن الهدف الأبرز كان إبراز جمال مصر. استغرق التصوير نحو أسبوع كامل في صيف عام 1998 بالتزامن مع فعاليات بطولة كأس العالم، لتخرج لنا واحدة من الأغاني المفضلة للهضبة.

شارك الخبر: