السودان
سياسة

عبد الله حمدوك: رغم قتامة المشهد السوداني، الأمل في وقف الحرب لم ينقطع

التغيير٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٤ ص0 مشاهدة
عبد الله حمدوك: رغم قتامة المشهد السوداني، الأمل في وقف الحرب لم ينقطع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حمدوك: رغم قتامة المشهد.. الأمل في وقف الحرب لم ينقطع" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت مجموعة من القوى السودانية المناهضة للحرب وغير المنحازة لأي من طرفي القتال، في ختام اجتماعاتها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التوافق على موقف مشترك وخارطة طريق لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، في خطوة وصفها رئيس قوى إعلان المبادئ ورئيس تحالف «صمود» عبد الله حمدوك بأنها «حدث كبير».

وقال حمدوك، خلال لقاء صحفي أعقب اجتماعات المجموعة التي استمرت يومين، إن هناك جهات راهنت على فشل التجمع وعدم انعقاده، لكنها خابت آمالها، مشيرًا إلى أن أحد أبرز التحديات التي واجهت المدنيين أمام المجتمع الدولي كان عدم قدرتهم على توحيد مواقفهم. وأضاف أن اجتماع أديس أبابا أثبت إمكانية توحيد القوى المدنية المناهضة للحرب، رغم تعقيدات المشهد السوداني، مؤكدًا أن «الأمل موجود» وأن العمل سيستمر من أجل تجاوز الظروف الحالية والوصول إلى وقف الحرب.

وشدد رئيس الوزراء السوداني الأسبق على تمسك التحالف بالخيار السلمي، وقال: «نحن لا نحمل السلاح، وأبلغنا المجتمع الإقليمي بأنه لا حل عسكريًا في السودان»، مؤكدًا استمرار التواصل مع المجتمعين الإقليمي والدولي بشأن الأزمة. واختتمت القوى المشاركة مشاوراتها التي عقدت في الفترة من 22 إلى 23 أغسطس 2026، بتنسيق بين قوى إعلان المبادئ وأحزاب «الأمة، البعث، الحزب الجمهوري والمؤتمر الشعبي»، إلى جانب شبكات نسائية وشبابية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات عامة وأكاديمية.

رفض مبادرة البرهان

وأعلنت القوى المشاركة رفضها للدعوة التي أطلقها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان لما وصفه بـ«الحوار السوداني – السوداني»، معتبرة أنها تمثل «حوارًا تضليليًا» يهدف إلى شرعنة الحكم العسكري وتكريس واقع الانقسام في البلاد. وحددت الوثيقة النهائية ستة أسباب رئيسية لرفض المبادرة، من بينها أن الحوار جاء من طرف واحد يتحكم في زمانه ومكانه ولجنته التحضيرية.

ثلاثة مسارات للسلام

وطرحت القوى المناهضة للحرب رؤية متكاملة لعملية السلام تقوم على ثلاثة مسارات متزامنة، تبدأ بالمسار الإنساني، ويتمثل المسار الثاني في وقف إطلاق النار، أما المسار الثالث فيتعلق بالعملية السياسية، عبر إطلاق حوار «سوداني – سوداني» شفاف وصريح.

شارك الخبر: