رحيل الناشط والسياسي جعفر خضر.. مسيرة عطاء لم توقفها الإعاقة في السودان


هذا الخبر بعنوان "الموت يغيّب الناشط و السياسي جعفر خضر ..رجل لم تمنعه الإعاقة من الوقوف في الصفوف الأولى" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
غيب الموت الناشط السياسي والمجتمعي جعفر خضر، إثر علة مرضية لم تمهله طويلاً، في ولاية القضارف شرقي السودان، مخلفاً موجة من الحزن في أوساط واسعة من السودانيين، لما عُرف به من حضور مجتمعي ومواقف داعمة للحقوق والحريات.
ويُعد خضر من أبرز الناشطين في الحراك الشعبي بالسودان، ومن المدافعين عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ كان يعاني من إعاقة حركية ويتنقل على كرسي متحرك، دون أن تحول إعاقته دون مشاركته الفاعلة في الأنشطة المجتمعية والاحتجاجات السلمية.
عُرف خضر بمواقفه المعارضة لنظام الرئيس السابق عمر البشير وللسلطات المتعاقبة، وتعرض للاعتقال والاستدعاء والتوقيف عدة مرات على خلفية نشاطه السياسي والمجتمعي. وشارك بفاعلية في الحراك الذي قاد إلى ثورة ديسمبر 2018 في القضارف والخرطوم، وظل حاضراً في المواكب والاحتجاجات حتى ما بعد الإجراءات العسكرية في أكتوبر 2021.
كرّس خضر جانباً كبيراً من نشاطه لمساندة الأشخاص ذوي الإعاقة ومساعدتهم في الوصول إلى الخدمات العلاجية والصحية والاجتماعية، كما شارك في احتجاجات عديدة ضد تجاوزات السلطات المحلية في القضارف، واهتم بالتضامن مع بائعات الشاي والأطعمة، وظل يوصل رسائله عبر حسابه على فيسبوك.
وفي عهد البشير، أسس منتدى شروق ليكون مساحة للنقاش والحوار الفكري، وخلال الحرب الحالية واصل نشاطه العام عبر المشاركة في حملات شعبية تطالب بتصنيف قوات الدعم السريع جماعة إرهابية. برحيله، تفقد القضارف والساحة المدنية السودانية ناشطاً ظل حاضراً في الشارع وفي قضايا المجتمع ودفاعاً عن الحقوق والحريات.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة