السودان
ثقافة

سرديات وذكريات خالدة عن الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد وقصة اسم "إليكتاس"

التغيير٢١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص0 مشاهدة
سرديات وذكريات خالدة عن الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد وقصة اسم "إليكتاس"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«سرديات» عن مصطفى سيد أحمد .. «إليكتاس بسلّم/ بتسلّم عليك»" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خطوك في رمل الزمن، مجازاً عمر الإنسان، لا يترك أثراً وأنت جالس. هذه العبارة وردت في كلمة رثت بها أكاديمية بريطانية المطرب السوداني الراحل مصطفى سيد أحمد. وفي سردية كتبها الزاكي عبد الحميد أحمد، يستعيد الكاتب تفاصيل علاقة ربطت بين أكاديمية بريطانية تُدعى روبي ومطربنا الكبير، وكيف أثمرت هذه العلاقة عن مواقف ذُكرت في قاعة مارلين (Marlyn Hall) في سلطنة عمان خلال أمسية حملت عنوان "فكرة الموت في الشعر".

تضمنت تلك الأمسية مشاركات متعددة، حيث تحدث توماس عن الشاعر الهندي أشك فاجبايي (Ashok Vajpeyi)، وقدم زميلان عمانيان قراءات من شعر مالك بن الريب وامرؤ القيس، بينما استشهدت روبي بأبيات للشاعر الإنجليزي جون كيتس (John Keats). وحين جاء دور الكاتب الزاكي عبد الحميد أحمد، عرض مقطعاً مصوراً للفنان مصطفى سيد أحمد وهو يشدو بكلمات الشاعر المصري محمود علي شعبان، ليترك أثراً عميقاً في نفوس الحضور الذين تفاعلوا مع الحزن النبيل الذي غلف الأغنية.

وبعد رحيل مصطفى سيد أحمد، تلقت روبي نبأ وفاته وأقيم حفل تأبين مهيب في قاعة مارلين. وتكشف السردية السر وراء تسمية روبي لمولوليدها الأول باسم "إليكتاس" (Electus)، وهي كلمة إغريقية تعني "مصطفى" أو "المصطفى"، تخليداً لذكرى الفنان الراحل الذي غنى لوطنه حتى الرمق الأخير وتردد صدى فنه عبر القارات.

شارك الخبر: