غموض يكتنف الاتصالات بين واشنطن وبيونغ يانغ بعد نفي شقيقة كيم يونج أون


هذا الخبر بعنوان "شقيقة كيم يونج أون تنفي علمها بأي تواصل بين الزعيم الكوري الشمالي وترامب" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت تصريحات كيم يو يونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج أون، بشأن عدم علمها بوجود تواصل بين شقيقها والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، علامات استفهام حول طبيعة الاتصالات الأخيرة التي تحدث عنها ترامب، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اهتمام واشنطن بإعادة فتح قنوات الحوار مع بيونج يانج.
وكان ترامب قد صرح، الاثنين 17 أغسطس، بأن كيم جونج أون استجاب لمحاولاته التواصل معه، من دون الكشف عن طبيعة الرد أو توضيح ما إذا كان التواصل مباشرًا أو عبر قنوات دبلوماسية. وقد أكد البيت الأبيض في حينه عدم تقديم تفاصيل إضافية، بينما لم يصدر عن كوريا الشمالية أي تأكيد مماثل بشأن وجود اتصال بين الزعيمين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات أمريكية جديدة تجاه الملف الكوري الشمالي، أبرزها قرار ترامب خفض حجم المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، في إشارة إلى رغبته في تهيئة أجواء ملائمة لاستئناف الدبلوماسية. وفي المقابل، أكدت كيم يو جونغ أن بلادها تنظر بقلق إلى استمرار هذه المناورات معتبرة إياها تعبيرًا عن العداء.
ويعكس الموقف الكوري الشمالي تمسكًا بمسار تفاوضي مغاير، بعد تعزيز بيونغ يانغ قدراتها النووية والصاروخية وتطوير علاقاتها مع روسيا والصين، بينما يسعى ترامب لاستعادة العلاقة الشخصية التي جمعته بكيم خلال ولايته الأولى، مما يجعل مستقبل الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ مرهونًا بما ستكشفه الأيام المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة