السودان
منوعات

أحمد الفيشاوي يكشف أسراراً مؤثرة عن وفات والديه وتأثيرهما العميق على حياته وفنه

النيلين٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٩ ص0 مشاهدة
أحمد الفيشاوي يكشف أسراراً مؤثرة عن وفات والديه وتأثيرهما العميق على حياته وفنه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أحمد الفيشاوي : فقدت الشغف بعد سمية الألفي والألوان بقت شبه بعض بعد والدي" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الفنان أحمد الفيشاوي عن جانب إنساني مؤثر من حياته، متحدثًا عن علاقته بوالدته الفنانة الراحلة سمية الألفي، ووالده الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، وتأثير رحيلهما عليه، إلى جانب استعادته عددًا من الذكريات التي جمعته بهما منذ طفولته وحتى مراحل نضجه الفني والإنساني.

وقال أحمد الفيشاوي خلال تصريحات تليفزيونية إنه فقد شغفه بالتمثيل بعد وفاة والدته سمية الألفي، واصفًا حالته بأنها أصبحت صفراً في الشغف، ومؤكدًا أن رحيلها ترك بداخله صدمة كبيرة ما زال يحاول التعامل معها والتعايش مع الحياة بعدها. وأشار إلى أنه يرغب في التوبة خلال الفترة الحالية، مطالبًا الجمهور بالدعاء له، وموضحًا أنه يحاول مقاومة الأفكار السوداوية والتعامل مع مشاعر الفقد التي يعيشها.

واستعاد أحمد الفيشاوي تأثير رحيل والده فاروق الفيشاوي عليه، موضحًا أنه بعد وفاته لم يعد يرى الألوان بالطريقة نفسها، فرغم أنه لا يزال قادرًا على التمييز بينها، إلا أنها أصبحت متشابهة في نظره، تعبيرًا عن حجم التأثير النفسي الذي تركه رحيل والده. كما كشف عن أهم نصيحة تركها له والده، وهي أن يكون الصصدق أساس حياته وفنه، قائلًا إن فاروق الفيشاوي كان دائمًا يؤكد له على الصدق في التمثيل وفي الحياة.

وتحدث أحمد الفيشاوي عن علاقته بوالدته سمية الألفي، التي كان يناديها سمسم، موضحًا أنها كانت في طفولته أمًا حازمة للغاية، تركز على تربيته وإخراج أفضل ما لديه، قبل أن تتحول علاقتهما خلال فترة المراهقة إلى صداقة بناءً على طلبها. وأوضح أن والدته كانت ترى فيه عين مخرج وليس ممثلاً فقط، واستعاد ذكرياته معها خلال التدريب على مسرحية الملك هو الملك. كما تحدث عن شقيقه عمر الفيشاوي ووصفه بالمونتير الموهوب.

واختتم الفيشاوي حديثه بالإشارة إلى أغنيته I’m Sorry Mama وكواليسها، مؤكدًا أنه متمرد بطبيعته وأن احتواء والدته له أنقذه من عناده، معربًا عن انتظاره يوم للقائهما مجددًا ومعتبراً أن الحياة جميلة ورغم الحزن.

شارك الخبر: