السودان
منوعات

رحلة النجوم في السينما المصرية: كيف حافظ الكبار على بريقهم مع تقدم العمر؟

النيلين٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٧ ص0 مشاهدة
رحلة النجوم في السينما المصرية: كيف حافظ الكبار على بريقهم مع تقدم العمر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من فتى الشاشة إلى الأب.. نجوم حافظوا على بريقهم رغم مرور العمر" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تكن رحلة النجومية في السينما المصرية مرتبطة فقط بموهبة الفنان، وإنما أيضًا بقدرته على مواكبة مراحل عمره المختلفة. فالنجم الذي بدأ مشواره في أدوار الفتى الوسيم أو البطل الرومانسي، يجد نفسه مع مرور السنوات أمام اختبار جديد يتمثل في كيفية الحفاظ على حضوره بعدما تتغير ملامحه وتتبدل طبيعة الأدوار التي تعرض عليه.

من هنا ظهرت ظاهرة انتقال عدد من نجوم الشاشة من أدوار فتى الشاشة والبطل الأول إلى أدوار الأب والعم والجد أحيانا؛ وهي مرحلة لم تكن بالضرورة تراجعًا في النجومية، بل تحولًا في شكلها وطبيعة تأثيرها.

عادل إمام ونجومية لم تنطفئ

لمع عادل إمام في السينما وقدم أعمالًا مهمة شكلت نجوميته مثل المنسي والحريف وطيور الظلال والإرهاب والكباب والإرهابي وغيرهم. ولم يفقد بريق نجوميته، بل ظل النجم الذي يراهن عليه المنتجون في تحقيق إيرادات استثنائية، ليبدأ مرحلة عمرية جديدة في الدراما التليفزيونية ويقدم سلسلة أعمال مهمة مثل صاحب السعادة وفرقة ناجي عطاالله والعراف وعوالم خفية وغيرهم.

نور الشريف من الحفيد إلى لن أعيش في جلباب أبي

أما نور الشريف، فقد بدأ حياته الفنية في مساحة الشاب الوسيم والبطل الذي يحمل أحلام جيله، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى أدوار الأب والرجل صاحب التجربة، لتصبح الشخصيات التي يقدمها أكثر ارتباطًا بالصراعات الاجتماعية والأسرية والنفسية. فقد قدم في بداياته أفلامًا مثل قصر الشوق والحفيد والسكرية ومدرسة المشاغبين، ثم انتقل إلى مرحلة أكثر نضجًا في حبيبي دائما والعار وبئر الخيانة، ومع تقدم عمره لمع في لن أعيش في جلباب أبي ودم الغزال والعاشقان وعمارة يعقوبيان.

حسين فهمي من خلي بالك من زوزو إلى أولاد الأكابر

ويمكن أيضًا التوقف أمام حسين فهمي الذي ارتبط لسنوات بصورة الجان وفتى الشاشة وذلك في خلي بالك من زوزو وأميرة حبي أنا وحافية على جسر من ذهب، قبل أن تتغير طبيعة أدواره مع تقدمه في العمر ليقدم شخصيات الأب والرجل صاحب السلطة والخبرة مع احتفاظه بحضوره ونجوميته مثل أولاد الأكابر والعراف وكلمات.

محمود عبد العزيز وكاريزما متجددة

شهد مشوار محمود عبد العزيز انتقالًا لافتًا من صورة الشاب الوسيم والبطل الرومانسي إلى شخصيات أكثر تنوعًا ونضجًا مثل أعماله في سن الشباب كالحفيد حتى آخر العمر، ليتمكن بعدها من لعب دور الأب والرجل صاحب التجارب الحياتية دون أن يفقد الكاريزما التي ميزت حضوره، ليقدم بعد ذلك الساحر وإبراهيم الأبيض وغيرهم.

ولا يقتصر الأمر على السينما، فالتليفزيون كان أكثر قدرة على منح النجوم مساحات مختلفة مع تقدمهم في العمر، خصوصًا أن الأعمال الدرامية تتيح للشخصية مساحات أوسع للنمو، وهو ما جعل أدوار الأب تتحول في أحيان كثيرة إلى أدوار بطولة حقيقية وليست مجرد أدوار مساندة.

شارك الخبر: