السودان
سياسة

ألمانيا تغرق في الفوضى: أعمال شغب ونهب واسعة وإصابات في صفوف الشرطة

النيلين٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٢ ص0 مشاهدة
ألمانيا تغرق في الفوضى: أعمال شغب ونهب واسعة وإصابات في صفوف الشرطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ألمانيا في قبضة الفوضى.. ليلة عصيبة بين النهب والمولوتوف وإصابة 100 شرطي" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مدن ألمانية ليلة السبت موجة عارمة من أعمال الشغب والعنف والنهب، على هامش احتجاجات نظمها تجمع «GenZ regelt» (جيل زد يتولى زمام الأمور). جاءت الاحتجاجات ردًا على ارتفاع تكاليف المعيشة، وأزمة تمويل المدارس، واحتمالات إعادة فرض الخدمة العسكرية الإلزامية، قبل أن تتصاعد بعض المظاهرات إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة.

ووفقًا لتقارير صحفية، شارك حوالي 120 ألف شخص في الاحتجاجات التي امتدت إلى عشرات المدن. وقد شهدت مدينة فرانكفورت تصعيدًا ملحوظًا، حيث شارك ما بين 1000 و1500 شخص في أعمال شغب أسفرت عن تخريب 17 متجرًا ونهب خمسة أخرى، بالإضافة إلى تحطيم واجهات المحال التجارية وإلقاء زجاجات حارقة على قوات الشرطة والإنقاذ.

أسفرت المواجهات عن إصابة أكثر من 100 شرطي، بينهم ضابط تعرض لإصابة خطيرة في وجهه بعد تعرضه لرشق حجارة. وأعلنت السلطات اعتقال 54 شخصًا في فرانكفورت، تتراوح أعمارهم بين 13 و29 عامًا.

وصرح وزير داخلية ولاية هيسن، رومان بوساك، بأنه مصدوم مما شاهده، مشيرًا إلى أن غالبية المتورطين يحملون الجنسية الألمانية، بينما ينحدر عدد كبير منهم من أصول مهاجرة، بحسب معلومات الشرطة.

من جانبه، أدان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت أعمال العنف، واتهم جماعات يسارية متطرفة ومثيري شغب من أصول مهاجرة باستغلال الاحتجاجات السلمية وتحويلها إلى أعمال تخريب ونهب، داعيًا إلى فرض عقوبات مشددة على المتورطين.

لم تقتصر الاضطرابات على فرانكفورت، إذ شهدت مدن كولونيا وهامبورغ وبرلين مواجهات وعمليات اعتقال. وأُصيب 27 شرطيًا في برلين، وتم القبض على 56 شخصًا. كما شهدت بعض المظاهرات رفع أعلام فلسطينية.

في المقابل، دعت شخصيات من حزب الخضر وحزب اليسار إلى عدم الخلط بين أعمال العنف ومطالب الشباب، مؤكدين أن تجاوزات مجموعات محدودة لا ينبغي أن تحجب المطالب الاجتماعية والاقتصادية المشروعة للمشاركين.

من جانبها، أعلنت مجموعة «GenZ regelt» المنظمة للاحتجاجات رفضها لجميع أشكال العنف، مؤكدة في بيان عبر حسابها على «إنستجرام» تنصلها من أعمال التخريب والاعتداءات التي شهدتها بعض المدن الألمانية.

شارك الخبر: