خشب متفحم تحت الأرض: اكتشاف جديد يعيد إشعال الجدل حول موقع سفينة نوح قرب جبل أرارات


هذا الخبر بعنوان "خشب متفحم على عمق 9 أمتار تحت الأرض يعيد الجدل حول موقع “سفينة نوح”" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن فريق بحثي يدرس تكوين “دوروبينار” بالقرب من جبل أرارات عن اكتشاف قطعة خشب متفحم على عمق 9 أمتار تحت الأرض، تم إرسالها للاختبار. وصف الفريق هذا الاكتشاف بأنه “خط أدلة جديد” قد يدعم فرضية أن الموقع هو بقايا سفينة نوح.
صرح أندرو جونز، مؤسس مشروع “مسوحات سفينة نوح” ونائبه، لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، بأنه تم استخراج خشب متفحم وغير متفحم من عمق يبلغ حوالي 30 قدماً (9 أمتار) تحت سطح الأرض. وأضاف جونز: “من الممكن أن نكون عثرنا على بقايا متفحمة لسفينة نوح”. ومع ذلك، لم يستبعد احتمال أن يكون الخشب ناتجاً عن نار مخيم قد أشعلها راعٍ عن طريق الخطأ أثناء استخدامه للموقع كمأوى قبل قرون. ورجح الفريق أن يكون الخشب قد تعرض للحرق عمداً، أو نتيجة لصاعقة، أو لنشاط بركاني.
يأتي هذا الاكتشاف في أعقاب مسوحات رادارية أجراها الدكتور خسرو بختيار، العالم المخضرم في مجال الدفاع الأمريكي. كشفت هذه المسوحات عن أنماط تشبه حجرات وممرات داخل التشكيل المعروف باسم “دوروبينار” (Durupınar Formation)، والذي يبلغ طوله حوالي 515 قدماً (نحو 157 متراً).
يمثل هذا الاكتشاف استمراراً لجهود بحثية طويلة الأمد لدراسة الموقع، الذي حظي باهتمام العلماء لفترة طويلة. يتطلع الباحثون إلى إجراء مزيد من التحقيقات المادية لتحديد طبيعة التشكيل بدقة أكبر. وأكد فريق العمل أن الأدلة الحالية تعزز إمكانية ارتباط الموقع بسفينة نوح، لكن النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الفحص والاختبار.
يذكر أنه تم العثور أيضاً على فخار يعود إلى العصور النحاسية والحديدية في الموقع، مما يشير إلى أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان لفترات طويلة. وقد رصد الشكل الشبيه بالسفينة لأول مرة من قبل راعٍ في عام 1948، وعاد الاهتمام به في عام 1959 بفضل صور جوية. وتتواصل الدراسات حالياً لتحديد طبيعة الموقع وما إذا كان يمثل فعلاً بقايا سفينة نوح أو مجرد تشكيل جيولوجي طبيعي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا