السودان
عاجل

مأساة في تشاد: قصف مسيّرة يودي بحياة 5 لاجئين سودانيين وعمال إغاثة

سودان تربيون٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ ص0 مشاهدة
مأساة في تشاد: قصف مسيّرة يودي بحياة 5 لاجئين سودانيين وعمال إغاثة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقتل (5) أشخاص في قصف بمسيرة استهدف لاجئين سودانيين داخل تشاد" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الطينة، تشاد - 21 أكتوبر 2026 - لقي 5 أشخاص، بينهم اثنان من عمال الإغاثة، مصرعهم مساء الثلاثاء جراء قصف جوي بطائرة مسيّرة استهدف لاجئين سودانيين داخل الأراضي التشادية بالقرب من مدينة الطينة بولاية شمال دارفور. يأتي هذا الحادث المأساوي في ظل استمرار الحرب الدائرة في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي دفعت بآلاف المدنيين إلى الفرار بحثاً عن الأمان.

منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023، فرّ آلاف السودانيين من ولايات وسط وغرب وشمال دارفور إلى تشاد، لينضموا إلى موجات سابقة من اللاجئين الذين لجأوا إلى البلاد منذ عام 2003 خلال حرب دارفور التي شهدتها البلاد في عهد الرئيس المعزول عمر البشير. وتستضيف تشاد حالياً آلاف المواطنين السودانيين الذين فروا من هجمات قوات الدعم السريع.

وأفاد مجلس غرف الطوارئ بمحلية الطينة بولاية شمال دارفور أن القصف الذي استهدف منطقة بامنا أسفر عن مقتل متطوعين في العمل الإنساني وثلاثة نازحين، فيما أصيب عدد من المدنيين بإصابات خطرة. وتُعد بلدة «بامنا» منطقة لجوء لآلاف السودانيين الفارين من مناطق الطينة وأمبرو وكرنوي بولاية شمال دارفور.

وحدد البيان أسماء الضحايا، وهم: الهادي صندل عيسى، منسق غرفة طوارئ بامنا، والمتطوع آدم عمدة عرجة، عضو مكتب البرامج، بالإضافة إلى ثلاثة نازحين كانوا يقيمون في مراكز الإيواء بالمنطقة. وأشار المجلس إلى أن الانقطاع التام للاتصالات يزيد من صعوبة متابعة الأوضاع الميدانية والاطمئنان على المصابين.

وحذر المجلس من تداعيات استهداف المناطق المأهولة بالمدنيين ومراكز إيواء النازحين، مؤكداً أن هذه الهجمات تفاقم معاناة السكان الذين أنهكتهم الحرب والنزوح، وشدد على ضرورة حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة.

ولم يُحمّل المجلس أي جهة مسؤولية الحادثة بشكل مباشر، إلا أن متطوعين في منطقة الطينة اتهموا قوات الدعم السريع بالوقوف وراء القصف، ضمن موجة تصعيد جوي استهدفت تجمعات اللاجئين السودانيين في المناطق الحدودية بين السودان وتشاد. وتأتي هذه الاتهامات في سياق اتهامات سابقة لقوات الدعم السريع بتجاوز الحدود السودانية والتوغل داخل الأراضي التشادية، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدنيين سودانيين داخل تشاد. وقد أقرت قوات الدعم السريع بمسؤوليتها عن بعض تلك الهجمات سابقاً، قبل أن تعتذر عنها وتصفها بالخطأ أثناء مطاردة مسلحين سودانيين.

وتشهد مناطق الطينة وأمبرو وكرنوي بولاية شمال دارفور معارك عنيفة منذ أشهر بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، في ظل مساعي الأخيرة للسيطرة على المواقع المتبقية للجيش في إقليم دارفور.

شارك الخبر: