أمير نور الدائم يحلل مقارنة طرحي صمود والحزب الشيوعي حول السلام: دعوة لرؤية واقعية للسودان


هذا الخبر بعنوان "أمير نور الدائم والمقارنة بين طرحي صمود والحزب الشيوعي حول تحقيق السلام" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب، الصديق الزيلعي، مقالاً موضوعياً للزميل أمير زين العابدين نور الدائم، الذي قارن فيه بين رؤية الحزب الشيوعي السوداني وطرح تحالف "صمود" حول قضايا الحرب والسلام في السودان. يهدف المقال إلى مناقشة الطرح الذي قدمه الحزب الشيوعي، مع الإشادة بالتغيير الذي بدأ مؤخراً في موقفه، ودعوة لرؤية تفهم الواقع الراهن وتحدد منهجاً منطقياً للخروج من الأزمة.
يشيد الكاتب بأسلوب الزميل أمير في الحوار الهادئ والاعتماد على مقارنة الأطروحات دون إصدار أحكام مبتسرة. ويتفق معه في التركيز على ما يُطرح حالياً كحل للأزمة، وتجنب المقولات الشائعة. ويسلط الضوء على الدعوة لتوحيد الصوت المدني بمختلف آلياته لمخاطبة العالم بخطاب موحد يدعو لوقف الحرب، ومعالجة جذورها، وإقامة حكم مدني انتقالي يفتح الطريق لديمقراطية راسخة.
يشير الكاتب إلى أن جهود الحراك المدني توسعت لتشمل "إعلان المبادئ السوداني" الذي تم توقيعه في نيروبي عام 2026، بمشاركة تحالف صمود، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد النور، وحزب البعث الأصل. كما شكل لقاء أديس أبابا مظلة مدنية أكبر تحت اسم "القوى المدنية المناهضة للحرب"، بمشاركة حزب المؤتمر الشعبي وحزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل، ومنظمات مجتمع مدني.
يلخص الكاتب رؤية الحزب الشيوعي كما عرضها أمير نور الدائم، والتي ترتكز على "استعادة دور الحركة الجماهيرية" كمدخل لوقف الحرب واستعادة الثورة، من خلال الحراك الجماهيري الواسع وتنظيم الجماهير. ويعلق الكاتب بأن هذا الطرح، وإن كان صحيحاً مبدئياً وفي الظروف العادية، إلا أنه بعيد عن الواقع المعاش في السودان حالياً، حيث الأولوية لحق الحياة في ظل حرب مدمرة وشعب يعاني من المجاعة.
يؤكد الكاتب أن بناء حركة جماهيرية قوية وموحدة يحتاج لفترة طويلة، وأن المجتمع الدولي هو من سيحقق إيقاف الحرب. ويتساءل عن مصير السودان إذا تحول إلى دويلات فاشلة قبل اكتمال بناء التحالف القاعدي. كما ينتقد الكاتب طرح الحزب الشيوعي لعدم معالجته لأولوية إيقاف الحرب، وعدم تناوله لطرح القوى المدنية بأن عملية السلام يجب أن تبدأ بالتوازي مع عملية إيقاف الحرب.
يشير الكاتب إلى أن موقف الحزب الشيوعي الذي عرضه أمير نور الدائم يمثل الموقف السابق للحزب، ويتناقض مع التغيير الذي تمثل في مذكرة الحزب الأخيرة للخماسية، والتي أكدت على ضرورة وقف الحرب وإشراك القوى التي قادت ثورة ديسمبر 2018. ويستعرض الكاتب ملاحظاته على مذكرة الحزب الشيوعي للخماسية، مشيداً بالجانب الإيجابي في الالتقاء بالخماسية وتقديم رؤية مكتوبة، ولكنه ينتقد غياب آليات تنفيذ واضحة وتعميم المطالبات.
في الختام، يدعو الكاتب إلى حوار شفاف وجاد ومسؤول حول كيفية وقف الحرب، مؤكداً على أهمية معالجة الانقسامات الداخلية للوصول إلى رأي مدني متفق عليه، وأن القوى المدنية يجب أن تعمل حالياً على إيقاف الحرب المدمرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة