الأمم المتحدة تكشف عن جولة مشاورات جديدة حول السودان خلال الأسابيع القادمة


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: مشاورات جديدة بشأن السودان خلال الأسابيع المقبلة" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأسابيع المقبلة ستشهد مزيدًا من المشاورات مع الأطراف المعنية بالسياسات المتعلقة بالسودان، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم حوار سياسي شامل بقيادة سودانية. وأوضح دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، يتطلع إلى عقد الاجتماع التشاوري السادس لتعزيز التنسيق بين مبادرات وجهود السلام في السودان، بالتعاون مع سويسرا في مدينة جنيف. وسيجمع هذا الاجتماع الدول الراعية للمبادرات الرئيسية، وأعضاء المجموعة الرباعية، والدول المجاورة للسودان، بالإضافة إلى الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي.
في سياق متصل، تواصل اللجنة الخماسية المعنية بالسودان مشاوراتها مع الأطراف المدنية والسياسية السودانية. وقد التقت اللجنة مؤخرًا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمجموعة واسعة من القوى المناهضة للحرب، بما في ذلك تحالف «صمود». وتضم اللجنة الخماسية كلاً من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، والاتحاد الأفريقي.
وكان وفد القوى السياسية والمدنية المناهضة للحرب، والتي لم تصطف مع أطراف الصراع، قد أوضح أن اللقاء مع الآلية الخماسية في مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، قد تناول سبل إنهاء الحرب وإطلاق عملية سلام بقيادة وملكية سودانية. وضم الوفد ممثلين عن قوى إعلان المبادئ السوداني، وحزب المؤتمر الشعبي، ومنظمات المجتمع المدني، والشبكات النسوية والشبابية، بالإضافة إلى شخصيات عامة. وشدد الوفد خلال اللقاء على أولوية التوصل إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات، وتمهيد الطريق لعملية السلام. وأفاد الوفد في بيان له بأنهم قدموا رؤيتهم لعملية سلام متكاملة ترتكز على ثلاثة مسارات مترابطة: الاستجابة الإنسانية، ووقف إطلاق النار، وحوار سياسي يعالج جذور الأزمة ويؤسس لسلام عادل وشامل وانتقال مدني ديمقراطي مستدام. وأكد الوفد على ضرورة مشاركة القوى المدنية السودانية في تصميم العملية وقيادتها، وفق معايير عادلة تمنع هيمنة أي طرف، مع استبعاد المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية وواجهاتهما.
كما أكد الوفد على ضرورة وأهمية توحيد جهود الوساطات الإقليمية والدولية عبر إنشاء مظلة موحدة تضم الرباعية والخماسية والترويكا. وشدد على ضرورة الربط بين عملية السلام وتنفيذ إجراءات صارمة للضغط على أطراف الحرب ومعرقلي السلام، بما في ذلك توسيع حظر السلاح ليشمل كامل السودان لوقف كافة أشكال الدعم الخارجي الذي يؤجج النزاع، وتجفيف مصادر تمويل الحرب، ومحاسبة المسؤولين عن الفظائع. وتمسك الوفد برفضه إضفاء الشرعية على سلطات الأمر الواقع التي نتجت عن الحرب، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان أرضًا وشعبًا.
سياسة
سياسة
صحة