السودان
سياسة

تحول مفاجئ: قادة حرب الكرامة يتحدثون عن التسوية مع الدعم السريع والإمارات.. فماذا حدث؟

التغيير١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٤ م0 مشاهدة
تحول مفاجئ: قادة حرب الكرامة يتحدثون عن التسوية مع الدعم السريع والإمارات.. فماذا حدث؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا حدث لقادة حرب الكرامة..؟!" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تساؤلات كثيرة تُثار حول التحول المفاجئ في مواقف قادة ما يُعرف بـ "حرب الكرامة"، حيث بدأت تظهر تصريحات تشير إلى إمكانية التسوية مع قوات الدعم السريع، بل والتفاوض المباشر مع دولة الإمارات. فقد سمع الناس في اليومين الماضيين تصريحات لافتة من أحد القادة يقول فيها: "لا مانع لدينا في التسوية مع الدعم السريع". تبع ذلك تصريح آخر مماثل: "نحن ما عندنا مشكلة مع الإمارات بس دايرين نقعد معاها دولة لدولة ونشوفها دايره شنو ونديهو ليها".

هذا التحول يثير الدهشة بالنظر إلى الخطاب السابق الذي اتسم بالحدة والاتهامات بالخيانة والعمالة، والحديث عن "حرب المائة عام" واقتراب ساعة الانتصار، وتهديدات البرهان بـ "اقتلاع الدعم السريع من الجذور". كيف انتهى كل ذلك إلى الدعوة للتسوية مع الدعم السريع و"مرتزقة كولومبيا" وعرب الشتات، والتذلل لطلب الجلوس مع "العدو رقم واحد"؟

يتساءل الكاتب عن جدوى كل هذه الجهود والملايين التي أُنفقت، بما في ذلك تكليف "شركة للآليات الزراعية" بصناعة مسيرات متفجرة، ودفع ملايين الدولارات لـ "شميم مافي" الإيرانية وفريق بورتسودان المفاوض لعقد صفقات سلاح واقتناء مسيرات إيرانية من طراز "مهاجر – B6".

ويشير الكاتب إلى أن هذا التحول قد لا يكون مفاجئاً، مستذكراً أن حكومة البرهان الحربية قامت بتغذية البنك المركزي بـ 400 درهم إماراتي، ودخلت في اتفاق ثلاثي مع الدعم السريع وحكومة جنوب السودان لمنح الدعم السريع نصيبه من الصفقة (360 مليون دولار كل سنة). يتساءل الكاتب عن هوية "المُموّل الحقيقي" والداعم الفعلي للدعم السريع.

ينتقد الكاتب المثقفين الذين يعتمدون على شخصية وصفها بـ "المُخاتلة" مثل البرهان، مؤكداً أن البرهان يمكن أن يتخلى عنهم بسهولة. ويصف الجيش بأنه "جيش انقلابي ذبح الناس في ميدان الاعتصام بالتعاون مع المليشيا من أجل السلطة"، وأصبح بفضل قادته "مليشيا إخوانية" تشن حرباً على الوطن بمساعدة "باقة من المليشيات". ويدعو إلى كشف حقيقة ما يجري، مستشهداً بمقولة وارن بافيت: "عندما ينحسر المد سنعرف من الذي كان يسبح عارياً".

شارك الخبر: