السودان
سياسة

الخطيئة الوطنية الكبرى: السعي نحو السلطة وسط دماء السودانيين

التغيير١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٢٠ م0 مشاهدة
الخطيئة الوطنية الكبرى: السعي نحو السلطة وسط دماء السودانيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخطيئة الوطنية هي اصطياد السلطة من بحر الدم !" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتناول الكاتبة رشا عوض في مقالها بصحيفة التغيير الجدل حول سعي الأحزاب السياسية للسلطة، مشيرة إلى أن الهجوم على الأحزاب بحجة ركضها خلف الحكم يعد أمراً مثيراً للسخرية، فالحزب السياسي بطبيعته يسعى لحيازة السلطة لتطبيق برامجه التي يعتقد أنها في مصلحة البلاد. وتوضح أن السؤال الأخلاقي الحقيقي يجب أن ترتكز محوره على وسائل الوصول إلى السلطة.

وفي سياق الحرب الدائرة في السودان، تؤكد الكاتبة أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لإيقاف الحرب ووضع أسس السلام المستدام والتحول الديمقراطي، قبل السعي للطرق السلمية للحكم بعد أن يرتاح المواطنون من وطأة المعاناة. وترى أن القوى المدنية الديمقراطية تتمسك بأن يكون السلام هو المحور الأول في أي حوار مع الطرف العسكري.

وتشير المقالة إلى أن أبواق البوت العسكري والعصابة الكيزانية تثير الغبار للتغطية على الحقيقة بأن الجنرالات هم أكبر المتهافتين على السلطة، رغم أن الدستور لا يمنح المؤسسة العسكرية حق حيازة الحكم السياسي، فالجيش ذراع تنفيذي لاحتكار العنف وحماية الحدود. وتنتقد استمرار الحكم العسكري لنحو 58 عاماً بقوة البندقية والقمع، ومحاولات شبكات التضليل لتبرئة الديكتاتورية وإلصاق فشل الدولة بالأحزاب المدنية، بينما تشهد الحرب الحالية على فشل المؤسسة العسكرية وقوات الدعم السريع في تحقيق الأمن، مما أدى لتشرد ملايين السودانيين وسط أزمات معيشية خانقة ومسرحيات حوارية تهدف لتثبيت سلطة الجيش وسط دماء الضحايا، وهي الخطيئة الوطنية الكبرى.

شارك الخبر: