السودان
سياسة

خطورة الغواصات الأمنية والاختراقات الاستخباراتية في السودان

التغيير٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٣ ص0 مشاهدة
خطورة الغواصات الأمنية والاختراقات الاستخباراتية في السودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مكافحة الغواصات الأمنية يجب أن تؤخذ مأخذ الجد" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحدثت الكاتبة رشا عوض في مقال نشرته صحيفة التغيير عن ضرورة أخذ خطر مكافحة الغواصات الأمنية مأخذ الجد، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المصنوعة على أعين الفاشية الكيزانية تتعامل مع الشعب السوداني غير المنتمي لهذه الجماعة كعدو مستباح. وعلى عكس الأجهزة الأمنية في الدول الديمقراطية التي تحرس الدولة والشعب، فإن هذه العصابة توظف طاقة التخريب والتدمير القصوى ضد الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والإدارات الأهلية والطرق الصوفية غير الموالية لها.

وأشارت الكاتبة إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في السودان عملت على هندسة الفتن القبلية والانقسامات الجهوية وصناعة التنظيمات الانفصالية مثل تجربة منبر السلام العادل وصحيفته الانتباهة، فضلاً عن منظمة النهر والبحر التي تؤسس نظريفاً لفصل دارفور في سياق الخطة باء للحركة الكيزانية. هذه الحقائق المرة تستوجب أن يكون الفحص الدقيق للأشخاص بهدف مكافحة الاختراق الأمني جزءاً أساسياً من عملية تكوين الأحزاب والتحالفات والمبادرات السياسية.

كما تطرقت الكاتبة إلى أن السودان في عهد البشير وفي عهد البرهان كان دولة مهزأة ومنتهكة السيادة، حيث انحصر عمل أجهزتها الأمنية والعسكرية في تخريب النسيج الاجتماعي وإضعاف المؤسسات السياسية وتسييس الخدمة المدنية والعسكرية، مما أدى إلى فشل الدولة في احتكار العنف وتوفير الحد الأدنى من الخدمات للمواطنين السودانيين في الخرطوم وأمدرمان ومختلف الأقاليم.

شارك الخبر: