قراءة في الإعلام العبري: ماذا نسى قادة تل أبيب في خنادق السويس وكيف تحولت حرب أكتوبر إلى درس استراتيجي؟


هذا الخبر بعنوان "الدرس الدفين.. ما الذي نسيه جنرالات تل أبيب في خنادق السويس؟.. الإعلام العبري يفتح الدفاتر" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلطت تقارير الإعلام العبري الضوء على الذكرى السنوية لحرب أكتوبر، مستعرضة الأبعاد الاستراتيجية والسياسية لهذا الحدث، حيث أشارت صحيفة “يسرائيل هايوم” إلى أن حرب يوم الغفران – التسمية العبرية لحرب أكتوبر – تُعد الحرب الأصعب التي خاضتها البلاد حتى كارثة السابع من أكتوبر، وتحولت منذ عام 1973 إلى محطة للمحاسبة الوطنية والذكرى.
وأوضحت الصحيفة أن اللحظات الأولى للحرب ارتبطت بالمفاجأة، والخوف، وصفارات الإنذار، وأخبار الانهيار العسكري، وصور الأسرى والمفقودين، مما أحدث صدمة غير مسبوقة منذ حرب 1948 ونقل البلاد من الغرور بعد نصر عام 1967 إلى الخوف الوجودي. ورغم أن هذه الدروس تلاشت مع مرور الوقت، إلا أن الصحيفة لفتت إلى ضرورة عدم النظر للحرب مجرد فشل استخباراتي، بل تذكر مسارها الذي شهد هجوماً مضاداً لجيش الاحتلال والوصول إلى ضواحي القاهرة ودمشق لولا التدخل والضغط الأمريكي.
وأضافت أن الحرب أسفرت عن نصر سياسي تمثل في زيارة الرئيس المصري أنور السادات التاريخية للقدس في نوفمبر 1977 وتوقيع اتفاقية السلام، التي أخرجت مصر من دائرة الصراع كأقوى دولة عربية، واعتبرت الصحيفة أن الاتفاقية كانت إنجازاً لرئيس الوزراء مناحيم بيغن الذي استغل الفرصة لتحقيق حسم سياسي ما زالت إسرائيل تجني ثماره.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة