السودان
سياسة

زيارة مسعود بزشكيان إلى أمريكا: هل تشهد العلاقات تحولاً يشبه زيارة أنور السادات؟

النيلين٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٩ ص0 مشاهدة
زيارة مسعود بزشكيان إلى أمريكا: هل تشهد العلاقات تحولاً يشبه زيارة أنور السادات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر “مشهد السادات” بنسخة إيرانية؟" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض المراقبون زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك لإلقاء خطابه أمام الأمم المتحدة، مشبهين إياها بزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى القدس في عام 1977. تأتي هذه الخطوة في وقت تعيش فيه طهران وسط مواجهة أمنية وعسكرية غير مباشرة مع واشنطن وتل أبيب، مما يبرز تقاطع الحسابات الاستراتيجية والمخاطر السياسية بين الحدثين.

في السياق التاريخي، أقدم الرئيس المصري أنور السادات في نوفمبر 1977 على إلقاء خطاب أمام الكنيست الإسرائيلي، في خطوة كسرت المحرمات العربية تجاه إسرائيل التي كانت تُعتبر عدواً وجودياً خاضت ضدها مصر أربع حروب. جاءت تلك الزيارة عقب حرب أكتوبر 1973 بهدف إنهاء حالة الحرب وفتح آفاق مفاوضات السلام، وسط صدمة سياسية ومعارضة واسعة.

وعن أوجه الشبه بين الزيارتين، يمثل خطاب بزشكيان في نيويورك اختراقاً لبروتوكولات العداء التقليدي نظراً لتزامنه مع مواجهة فعلية غير مباشرة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل عبر الحلفاء في المنطقة. كما يتطابق الحدثان في توجه القائد السياسي مباشرة إلى عاصمة الخصم لطرح رؤيته، حيث تحدث السادات في القدس ويخاطب بزشكيان العالم من المنبر الأممي في نيويورك وسط اهتمام الإعلام والسياسيين الأمريكيين والغربيين.

يسعى بزشكيان من خلال خطابه إلى كسر العزلة الدولية عن إيران وتخفيف العقوبات الاقتصادية وفتح قنوات تواصل مع الغرب، تماماً كما سعى السادات سابقاً إلى إنهاء الحرب وفتح باب السلام. وفي المقابل، يواجه هذا الانفتاح الدبلوماسي ضغوطاً ومعارضة من التيارات المحافظة والمتشددة داخل إيران، تشابهاً مع المعارضة الراديكالية التي واجهها السادات في العالم العربي.

شارك الخبر: