السودان
صحة

سر الخمول بعد الثالثة عصرًا.. أسباب صحية وعادات بسيطة لاستعادة طاقتك

النيلين٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٧ ص0 مشاهدة
سر الخمول بعد الثالثة عصرًا.. أسباب صحية وعادات بسيطة لاستعادة طاقتك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا تشعر بالتعب والخمول بعد الثالثة عصرًا؟.. عادات بسيطة لاستعادة نشاطك" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشعر الكثير من الأشخاص بانخفاض ملحوظ في مستويات الطاقة وصعوبة في التركيز خلال منتصف النهار، وتحديدًا في تمام الساعة الثالثة عصرًا، لا سيما بعد تناول وجبة الغداء. وبينما يلجأ البعض لتناول فنجان إضافي من القهوة لمواجهة هذا الشعور، يؤكد الخبراء أن نمط التغذية وكفاءة الهضم قد يكونان من العوامل الرئيسية التي تستوجب الاهتمام، بحسب ما ذكره موقع “Food-ndtv”.

ويوضح التقرير أن الشعور المتكرر بالإرهاق خلال فترة ما بعد الظهر قد يرتبط بمدى كفاءة عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، إضافة إلى عوامل أخرى تشمل طبيعة الوجبات المعتمدة ونمط النوم اليومي.

هل تؤثر صحة الجهاز الهضمي في مستوى النشاط؟

لا يعتمد حصول الجسم على الطاقة على كمية الطعام المتناولة فحسب، بل يتأثر بشكل مباشر بقدرة الجهاز الهضمي على هضم الطعام واستخلاص العناصر الغذائية المفيدة منه. وهناك ارتباط وثيق بين كفاءة الهضم والشعور بالنشاط والحيوية. ومع ذلك، قد تنجم حالة التعب أو الخمول عن أسباب متعددة، مثل قلة ساعات النوم، وعدم انتظام الوجبات، والجفاف، أو بعض المشكلات الصحية؛ لذا فإن استمرار الشعور بالتعب أو حدته يتطلب استشارة الطبيب لتقييم السبب الرئيسي.

نصائح للتعامل مع الخمول في فترة ما بعد الظهر

  • تناول التمر مع السمن: ينصح بعض خبراء التغذية بتناول ثمرة من التمر مع كمية صغيرة من السمن كخيار للحكوم على الطاقة. فالتمر غني بالسكريات الطبيعية، بينما يحتوي السمن على الدهون. ومع ذلك، فإن الاعتقاد بأن السمن يضمن إطلاق السكر ببطء شديد أو يمنع ارتفاع سكر الدم لا يُعد حقيقة طبية عامة، ولذا يمكن اعتبار هذا المزيج خيارًا غذائيًا ضمن نظام متوازن وليس علاجًا مؤكدًا للخمول أو تنظيم سكر الدم.
  • حليب الزعفران: يُستخدَم الزعفران تقليديًا لتحسين المزاج وتعزيز الاسترخاء من خلال نقع كمية قليلة منه في الماء وإضافتها إلى الحليب لتناوله صباحًا أو مساءً. ورغم ذلك، لا ينبغي الاعتماد على حليب الزعفران كعلاج للخمول أو لاضطرابات النوم، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية للشخص عند إدخال أي مكون جديد بانتظام إلى النظام الغذائي.
  • تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم: تؤثر نوعية وتوقيت وجبة العشاء سلبًا على جودة النوم لدى بعض الأفراد، خاصة إذا كانت الوجبة دسمة وتُناولت قبيل النوم مباشرة. قد يتسبب ذلك في الشعور بالامتلاء أو عسر الهضم، مما يجعل النوم أقل راحة؛ لذا يُفضل ترك فترة زمنية كافية بين العشاء وموعد النوم واختيار وجبات خفيفة عند التأخر في تناول الطعام.

النوم الجيد مفتاح لمواجهة خمول الظهيرة

لا يمكن اختزال الشعور بالخمول بعد الظهر في حالة الجهاز الهضمي وحدها، إذ يُعد النوم غير الكافي أو غير المنتظم من الأسباب الجوهرية للشعور بالإرهاق وضعف التركيز طوال اليوم. كما أن الاعتماد المبالغ فيه على الكافيين قد يمنح يقظة مؤقتة لكنه يضر بجودة النوم إذا تم تناوله متأخرًا، مما يدخل الفرد في دوامة من التعب المستمر. وفي المقابل، يسهم النوم المنتظم، وتناول وجبات متوازنة، وشرب كميات كافية من السوائل، والحرص على النشاط البدني، في دعم مستويات الطاقة طوال اليوم.

متى يستدعي الخمول المتكرر استشارة الطبيب؟

إذا تحول الشعور بالتعب والخمول إلى حالة متكررة أو شديدة، أو استمر على الرغم من الحصول على قسط كافٍ من النوم واتباع نمط حياتي صحي، فيتعين عدم الافتراض بأن السبب يقتصر على الهضم أو الطعام وحده. فقد يرتبط هذا الإرهاق المستمر بعوامل أخرى مثل فقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، أو نقص بعض العناصر الغذائية، واضطرابات النوم، أو مشكلات صحية أخرى تتطلب تقييمًا دقيقًا من قِبل الطبيب وتحديد الحاجة لإجراء فحوصات إضافية.

شارك الخبر: