المثقف أمام مرآته: نقاش تحليلي حول معايير الاستقلالية والوظيفة السياسية


هذا الخبر بعنوان "المثقف أمام مرآته: المعيار الانتقائي" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يناقش الكاتب د. الواثق كمير في مقال نشر بصحيفة التغيير تحت عنوان "المثقف أمام مرآته: المعيار الانتقائي"، الأفكار التي طرحها الدكتور النور حمد في سلسلته "المثقف في بلاط الديكتاتور: المصلحة وإعادة إنتاج الطغيان" (سودانايل، 29 أغسطس 2026). يتناول المقال علاقة المثقف بالسلطة واستقلاله، مشيراً إلى أن الأسئلة التي طرحها النور حول الوظيفة السياسية لموقف المثقف هي أسئلة مشروعة، لكن الإشكالية تكمن في تحول هذا التحليل إلى معيار انتقائي.
يشير د. الواثق كمير إلى أن النور حمد يطبق هذا المعيار بصرامة ضد شخصيات مثل نبيل أديب وقاسم بدري لمشاركتهم في لجنة لتهيئة الحوار، بينما لا يطبق نفس المعيار على خياراته السياسية الخاصة وانضمامه لقيادة تحالف "تأسيس"، أو على تاريخ الحركة الجمهورية وموقفها المؤيد لحركة مايو بقيادة الأستاذ محمود محمد طه.
كما يبرز المقال ازدواجية المعايير في التعامل مع القوى الإقليمية، مثل انتقاد الدور المصري مع غض الطرف عن الدعم الإماراتي، ويختتم بالدعوة إلى توحيد المعيار بحيث لا يُستخدم ضد الخصوم ويُعطّل عند الحلفاء، مؤكداً أن المثقف يجب أن يحتفظ بحق النقد وتطبيق المعايير ذاتها على الجميع دون استثناء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة