تنويه
هذا الخبر بعنوان "هل نسي العالم الأميرة ديانا؟!" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تشارلز سبنسر، الأخ الأصغر للأميرة الراحلة ديانا، فى كتابه الجديد «أغنية البجعة.. ديانا شقيقتى»، عن ما قاله الأمير تشارلز (الملك حاليًا) بنبرة غاضبة فور علمه بمصرع زوجته السابقة ديانا فى حادث سيارة في باريس يوم ٣١ أغسطس ١٩٩٧، حيث قال: «اطمئنوا، سوف ننساها قريبًا بما فيه الكفاية». وبغض النظر عن قسوة العبارة، فإن هذا تقريبًا ما حدث، إذ نسيت الأسرة البريطانية المالكة والعالم ديانا بعد ٢٩ عامًا على وفاتها المأساوية.
حين كان الكاتب مراسلًا لصحيفة «الأهرام» فى لندن وقت الحادث، كان الحزن طاغيًا وشعر الناس بفقدان أحد أفراد أسرهم، ووجهوا غضبهم للأسرة المالكة لتعاملها ببرود، لولا ضغط رئيس الوزراء آنذاك تونى بلير على الملكة إليزابيث للعودة من اسكتلندا. ورغم تأسيس مؤسسة ديانا الخيرية لمساعدة المرضى والفقراء، فإن «آفة حارتنا النسيان» كما قال نجيب محفوظ، وأغلقت المؤسسة أبوابها عام ٢٠١٢ وتراجعت التبرعات.
في المقابل، واصلت الأسرة المالكة حياتها وأزماتها، مثل صراع الشقيقين وليام وهارى، وخلافات ميجان ماركل، وتحول نظرة البريطانيين إلى كاميلا باركر التى أصبحت ملكة. وتتحمل الأميرة الراحلة جزءًا من المسؤولية لعدم تركها منظومة مستدامة واعتمادها على شهرتها الشخصية. هكذا تحولت ديانا الملقبة بـ«أميرة القلوب» إلى الماضي، لتصدق نبوءة الملك تشارلز وينساها الجميع.
أخبار ذات صلة
ثقافةرحيل فني وموقف سياسي: قراءة نقدية في مسار الفنان محمد النصري
ثقافةقراءات في أزمة الهوية السودانية: السودانوية ومدرسة الغابة والصحراء
ثقافةاختيار الكاتبة الصحفية أسماء الحسيني رئيسًا لمجلس أمناء دار النخبة بالقاهرة
ثقافة
