قراءة نقدية في تساؤلات د. منى الفاضل حول الشهامة والكرامة الإنسانية في زمن الأزمات


هذا الخبر بعنوان "حتى لا … ننسى .. هل أصحاب شهامة أم كُنا ندعٍ ؟؟؟" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تطرح الكاتبة د. منى الفاضل في مقالها بصحيفة التغيير تساؤلات عميقة حول مفاهيم الشهامة والكرامة الإنسانية من خلال واقعة فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لمواطنة تفترش الشارع مع أطفالها بعد عجزها عن دفع إيجار الشقة، متساءلة عن حقيقة هويتها واللهجة التي تتحدث بها، وعن الأهداف الكامنة خلف مثل هذه الفيديوهات في هذا التوقيت.
وتنتقد د. منى الفاضل الحالة التي وصل إليها المجتمع السوداني في التعامل مع الأزمات، حيث يتم تداول هذه المشاهد كلقطات درامية دون تحرك النخوة الحقيقية، بينما تتجاهل الجهات الرسمية أو من تدعي أنها حكومة أمر واقع المعاناة الكبيرة للسودانيين في دول اللجوء وما يواجهونه من صِعاب وقهر، لتنشغل بدلاً من ذلك بقضايا أخرى مثل التحقيق مع صانعات المحتوى على السوشيال ميديا مثل كاشا النيل ومساجد.
ويختتم المقال بالتأكيد على أن قيم الشهامة والمروءة تراجعت لتصبح مجرد شعارات فارغة في ظل الحرب والدمار والتجويع والنزوح التي يعاني منها الشعب السوداني، بينما تُهمل المشاكل الحقيقية للمواطن الذي يواجه أقسى مرارة اللجوء والبهدلة دون إيجاد حلول حقيقية لمعاناته اليومية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة