السودان
ثقافة

قراءة نقدية في تقييمات المفكرين لفكر محمود محمد طه ردًا على كتاب الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة

التغيير١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص0 مشاهدة
قراءة نقدية في تقييمات المفكرين لفكر محمود محمد طه ردًا على كتاب الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه- كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة (2025)، لأمين حامد زين العابدين نموذجًا (9-9)- جزء (5 ب- 5 ج)" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الدكتور عبد الله الفكي البشير في هذه الحلقة شهادات عدد من المفكرين والباحثين الذين درسوا فكر محمود محمد طه، كاشفين عن تباين واضح مع الأحكام التقريرية التي أطلقها الدكتور أمين حامد زين العابدين في كتابه الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة (2025). وبينما وصف الدكتور أمين فكر طه بالنزعة التوفيقية والتلفيقية، اعتبره دارسون آخرون فكرًا أصيلًا وإسهامًا جادًا في إعادة قراءة الإسلام وربطه بقيم الحرية والحداثة والديمقراطية.

وقد كتب كل من البروفيسور علي مزروعي والبروفيسور ج. ف. أد أجاوي في دراستهما المنشورة ضمن التاريخ العام لأفريقيا الصادر عن اليونسكو عام 1993، أن محمود محمد طه كان أكثر المفكرين الإسلاميين أصالة في إفريقيا في النصف الثاني من القرن العشرين، مشيرين إلى مفهومه للرسالتين باعتباره عابرًا للزمان. وفي ذات السياق، عبر المفكر الجزائري البروفيسور الزبير عروس عن القيمة الفكرية لطه، مشبهًا إياه بمسيح عصره والمستقبل والمخلص.

من جانبه، أكد سلمان البدور، الأستاذ بالجامعة الأردنية والمشرف على أطروحة عائشة نظيف، أن طه خلق منهجًا جديدًا في التأويل أثر في كثير من المفكرين وشبهه بسقراط العصر. كما قدمت البروفيسور فوزية مراد دراسات ومشاركات علمية تناولت طرحه، مؤكدة أنه أسس منهجًا تأويليًا تجديديًا يلتقي مع مطالب النسوية الإسلامية المعاصرة ويقدم نموذجًا للتعايش والسلام.

أما البروفيسور إيرنست جونسون، فقد درس فكر محمود محمد طه واشتغل عليه نظريًا وتطبيقيًا، ساعيًا إلى تطوير الإطار النظري للتعددية الثقافية النقدية مستعينًا بمنهجية الرسالة الثانية من الإسلام التي تجمع بين التربية الفكرية والتجسيد الأخلاقي والانضباط الذاتي لبناء الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية.

شارك الخبر: