السودان
سياسة

قضايا اليسار الماركسي: قراءة نقدية في الموقف من المؤسسات المالية الدولية

التغيير١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٦ م0 مشاهدة
قضايا اليسار الماركسي: قراءة نقدية في الموقف من المؤسسات المالية الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دعوة للحوار حول قضايا اليسار الماركسي: قضية المؤسسات المالية العالمية (7)" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل الكاتب صديق الزيلعي طرح قضايا الحوار حول اليسار الماركسي، مسلطاً الضوء على واحد من أكثر المواضيع حدة واهتماماً وهو الموقف من المؤسسات المالية الدولية، والذي شكل محوراً رئيسياً للهجوم على الفترة الانتقالية وسياساتها الاقتصادية.

يوضح المقال أن هذه المواقف السياسية والعملية لليسار الماركسي تمثل جزءاً لا يتجزأ من إطار نظري أكبر ورؤية فكرية متماسكة. وقد تركز النقد الموجه للفترة الانتقالية على اتهامها بحيادها عن البرنامج الإسعافي، وتنكرها لتوصيات المؤتمر الاقتصادي الذي عُقد في الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر تحت شعار مستقبل وطن: نحو الإصلاح الشامل والتنمية الاقتصادية المتوازنة.

يشير النص إلى أن من يتواجد في موقع السلطة والقرار التنفيذي يحكمه الواقع الفعلي من أرقام وديون وعجز وأموال متوفرة في خزينة الدولة، وليس فقط المقترحات النظريّة المجردة. كما يستعرض مخرجات المؤتمر الاقتصادي وتوصياته الكثيرة في مختلف المحاور، والتي تعطّلت بسبب انقلاب أكتوبر 2021 الذي قاده البرهان وحميدتي ضد الحكومة الانتقالية.

يتطرق الكاتب أيضاً إلى قضية الديون المتراكمة التي فاقت الستين مليار دولار، مبيناً أن حكومة الإسلامويين فاقت غيرها في تراكم القروض دون خطة واضحة لسدادها. ويستشهد بأمثلة محلية وعالمية من التجارب اليسارية، مثل خطاب النقد في الجمعية التأسيسية خلال الديمقراطية الثالثة، وسياسة لينين الاقتصادية الجديدة بعد ثورة أكتوبر في روسيا.

في ختام المقال، يتم التأكيد على ضرورة قراءة واقع الاقتصاد العالمي الحالي بوعي، والتعامل مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في ظل التغيرات التي طرأت على سياساتهما تجاه الدول النامية والهشة، مع الدعوة لبناء سياسة اقتصادية وطنية قائمة على الإنتاج الزراعي والصناعي وإيقاف الحرب.

شارك الخبر: