السودان
منوعات

فيلم Mutiny: عندما يتفوق حضور جيسون ستاثام على سيناريو العمل

النيلين١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ ص0 مشاهدة
فيلم Mutiny: عندما يتفوق حضور جيسون ستاثام على سيناريو العمل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لميس محمد : عندما يكون جيسون ستاثام أفضل من الفيلم نفسه فى Mutiny" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

منذ الدقائق الأولى من فيلم Mutiny، يصبح واضحًا ما يرغب العمل في تقديمه، وهو وضع النجم العالمى جيسون ستاثام في ورطة كبيرة، محاطًا بمجموعة من المسلحين، ثم يتركه يفعل ما يجيده ببراعة، خاصة مع الكثير من القتال والمطاردات والمواجهات المتتالية.

هذه المعادلة ليست جديدة على جيسون ستاثام، بل أصبحت نوعًا خاصًا من أفلامه، لكن المشكلة تكمن في أن الفيلم لا يحاول تقديم شيء مختلف أو تطوير هذه الوصفة، بل يكتفي بإعادة استخدامها، مع نقل الأحداث هذه المرة من الشوارع والمخازن إلى سفينة شحن في عرض البحر.

يقدم جيسون ستاثام شخصية كول ريد، رجل الأمن السابق الذي يعمل حارسًا شخصيًا لرجل الأعمال الملياردير تيبو كامبالو. وبعد مقتل تيبو، يجد كول نفسه متورطًا في الجريمة ومتهمًا بها، ليبدأ رحلة البحث عن الحقيقة، قبل أن يكتشف أن الأمر أكبر من مجرد جريمة قتل، وأن السفينة التي يصل إليها تخفي وراءها نشاطًا إجراميًا خطيرًا.

لكن المشكلة الأساسية في فيلم Mutiny تكمن في السيناريو، الذي يحاول وضع الكثير من الأحداث والأفكار داخل فيلم لا يتجاوز نحو ساعة ونصف. فهناك مؤامرة، وجريمة قتل، وفساد، واتجار بالبشر، وبطل مطارد، وتمرد على متن السفينة، وكل ذلك يحدث بوتيرة سريعة لا تمنح أي فكرة الوقت الكافي لتأخذ حقها. وبالتالي ينطبق الأمر نفسه على الشخصيات، فشخصية كول ريد تمتلك خلفية عسكرية وأمنية كان يمكن استغلالها لتقديم شخصية أكثر عمقًا، لكن الفيلم يعتمد بشكل أكبر على حضور جيسون ستاثام وكاريزمته بدلًا من بناء الشخصية نفسها.

كما أن شخصية النجمة أنابيلا ويليس كانت تمتلك إمكانات جيدة، خصوصًا أنها ضابطة على السفينة وأم تحاول العودة إلى ابنتها، إلا أن السيناريو لا يمنحها مساحة كافية لتصبح شخصية مؤثرة بالفعل في الأحداث. أما الأشرار، فهم من أضعف عناصر الفيلم، ففي أفلام الأكشن، نحتاج إلى خصم قوي يمتلك حضورًا ودوافع واضحة ويشكل تهديدًا حقيقيًا للبطل، لكن معظم خصوم العمل هنا يظهرون وكأنهم مجرد أهداف في طريق جيسون ستاثام، وهو ما يقلل من قيمة المواجهات على المستوى الدرامي.

في المقابل، يظل الأكشن أفضل ما يقدمه فيلم Mutiny، فالسفينة والممرات الضيقة وغرف المحركات تمنح المواجهات مساحة مناسبة لأسلوب جيسون ستاثام في القتال، وهناك بعض المشاهد الممتعة، حتى وإن لم تكن جديدة أو مبتكرة بالشكل الكافي. وفي النهاية، لا يمكن وصف الفيلم بأنه سيئ، لكنه محدود الطموح، وإذا كان المشاهد يبحث عن جيسون ستاثام وهو يقاتل ويطارد ويواجه خصومه، فمن المرجح أن يستمتع بالعمل.

شارك الخبر: