السودان
صحة

ثورة طبية في روسيا: بدء إنتاج علاج متطور لالتهاب الكبد الوبائي “بي” عبر التحرير الجيني

النيلين١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٨ ص0 مشاهدة
ثورة طبية في روسيا: بدء إنتاج علاج متطور لالتهاب الكبد الوبائي “بي” عبر التحرير الجيني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يدمر الحمض النووى للفيروس.. روسيا تبدأ إنتاج علاج لالتهاب الكبد الوبائى بى" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت الخدمة الصحفية التابعة لجامعة “سيتشينوف” الطبية الحكومية الروسية، أن الجامعة وإحدى شركات الأدوية حصلتا على منحة باسم الأكاديمي “إي. بي. فيليخوف”، لإنتاج دواء لعلاج التهاب الكبد “بي”، باستخدام تقنية التحرير الجيني.

وقالت الجامعة – في بيان أوردته وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية -: “حصلت جامعة سيتشينوف والشركة الدوائية على منحة تحمل اسم الأكاديمي “إي. بي. فيليخوف” لإنتاج دواء لعلاج التهاب الكبد الوبائي “بي” باستخدام تقنية التحرير الجيني “CRISPR-Cas9””.

وأوضحت أن المنحة ستُمكّن من الانتقال من مرحلة التطوير المختبري إلى نموذج أولي تجريبي لدواء يُستخدم لإزالة فيروس التهاب الكبد بي من خلايا الكبد المصابة باستخدام جسيمات نانوية محمّلة بمركبات “CRISPR-Cas9”.

وأضافت: “يعتمد المشروع على نموذج أولي للدواء طوّرته جامعة سيتشينوف، ويتكون من مركبات CRISPR-Cas9 داخل جسيمات نانوية متوافقة حيويًا، وتعد هذه الأنظمة الأولى من نوعها في العالم والمخصصة للقضاء على فيروس التهاب الكبد “بي”، حيث تعمل الجسيمات النانوية كحوامل تنقل المحررات الجينية إلى الخلايا المستهدفة”.

وبدوره، أوضح مدير قسم التطوير الدوائي في شركة الأدوية، ماكسيم فلاسيوك، أن نظام العلاج بتقنية “CRISPR” لالتهاب الكبد “بي”، يفترض تحقيق شفاء تام بعد حقنة واحدة فقط من الدواء، مما سيؤدي إلى خفض تكلفة العلاج للمريض الواحد.

وأضاف فلاسيوك: “سيتميز الدواء بانخفاض النشاط غير المستهدف وزيادة دقة مركبات “CRISPR-Cas9” تجاه خلايا الكبد المصابة، مما يقلل من مخاطر الآثار الجانبية ويفعل من مستوى الفعالية”.

وتعرف تقنية “CRISPR-Cas9” بأنها أداة دقيقة لتحرير الجينوم، ويُشار إليها أيضًا باسم “المقص الجزيئي”، وتعتمد التقنية على عمل بروتين “نوكلياز Cas9” عالي الدقة، الذي يقوم بتدمير الحمض النووي للفيروس دون التأثير على الجينوم البشري.

شارك الخبر: