السودان
صحة

لماذا ترتفع مستويات سكر الدم رغم الالتزام بتناول الدواء؟ إليك أبرز الأسباب

النيلين١١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٤ ص0 مشاهدة
لماذا ترتفع مستويات سكر الدم رغم الالتزام بتناول الدواء؟ إليك أبرز الأسباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسباب وراء ارتفاع مستويات السكر في الدم رغم تناول الدواء" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يظن البعض أن استمرار ارتفاع مستويات السكر في الدم رغم تناول الأدوية يعني فقدانها لفعاليتها، إلا أن هناك عدة عوامل متداخلة تؤثر في عملية التحكم بمستويات الجلوكوز وفقًا لما أورده موقع "Ndtv". ويؤكد الأطباء أن علاج السكري يتجاوز حدود الأدوية وحدها، ليكون جزءًا من خطة شاملة تتضمن التغذية السليمة، وممارسة النشاط البدني، والمتابعة الدورية، والحفاظ على وزن صحي.

وبحسب بيانات الاتحاد الدولي للسكري، يبلغ عدد المصابين بالسكري نحو 589 مليون شخص لمن هم في أعمار تتراوح بين 20 و79 عامًا حول العالم. وغالبًا ما يحتاج المرضى إلى العلاج الدوائي للسيطرة على الجلوكوز، مع ضرورة تقييم نجاح الخطة العلاجية عبر متوسط مستويات السكر خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة أو ما يُعرف بالهيموجلوبين السكري (HbA1c)، بجانب مراعاة الوزن ومخاطر أمراض القلب والكلى.

وتشير التوجيهات الطبية إلى أن انتظام تناول العلاج لا يضمن استقرار سكر الدم على مدار الساعة، إذ يتأثر بنوع الأطعمة ومواعيد تناولها، وحجم الحصص، والنشاط البدني، وجودة النوم، ومستويات التوتر، والتعرض للعدوى. على سبيل المثال، قد تتسبب الأغذية الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة في رفع الجلوكوز سريعًا، حتى وإن كانت تُصنف أحيانًا ضمن الأطعمة الصحية إذا أُكلت بكميات كبيرة.

أبرز 7 أسباب لارتفاع سكر الدم رغم العلاج

  • الإفراط في تناول الكربوهيدرات المكررة: تؤدي المخبوزات والحلويات والمشروبات المحلاة والأرز الأبيض إلى رفع السكر بسرعة لفقرها بالألياف وغناها بالسكريات المضافة.
  • نسيان جرعات الدواء أو عدم الالتزام بتوقيتها: يُعد الالتزام بمواعيد وجرعات الأدوية المحددة من قِبل الطبيب ركيزة أساسية للتحكم في الجلوكوز.
  • زيادة مقاومة الأنسولين: ترتبط بزيادة الوزن وقلة الحركة مع مرور الوقت، مما يصعّب السيطرة على الجلوكوز خاصة لدى مرضى السكري من النوع الثاني أو مقدمات السكري.
  • التوتر والضغط النفسي: يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول عند التوتر المستمر، مما يرفع مستويات الجلوكوز ويزيد من صعوبة ضبطه.
  • قلة النوم أو سوء جودته: يؤثر النوم سلبًا على حساسية الأنسولين وقدرة الجسم على تنظيم الجلوكوز، حيث يحتاج البالغون لـ 7 إلى 9 ساعات يوميًا.
  • الإصابة بمرض أو عدوى: تتسبب الحمى والالتهابات في ارتفاع مؤقت لمستويات السكر استجابةً لاستجابة الجسم المناعية، مما يتطلب متابعة أدق واستشارة طبية.
  • ظاهرة الفجر: تحدث في الساعات المبكرة بين الثالثة والثامنة صباحًا نتيجة تغيرات هرمونية طبيعية قبل الاستيقاظ، وتؤدي لارتفاع السكر صباحًا.

نصائح للحد من ارتفاع سكر الدم

  • تناول الكربوهيدرات برفقة مصادر البروتين والألياف والدهون الصحية.
  • مراعاة التحكم في حجم الحصص الغذائية.
  • الحفاظ على ممارسة النشاط البدني المنتظم بما يلائم الحالة الصحية.
  • الالتزام بتناول أدوية السكري في مواعيدها المقررة.
  • الحرص على النوم الجيد لمدة تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات.
  • إدارة التوتر والضغوط النفسية بفعالية.
  • تسجيل القراءات بانتظام لرصد أوقات الارتفاع والانخفاض.
  • مراجعة الطبيب عند ملاحظة تكرار الارتفاعات أو تغير نمط القراءات.
شارك الخبر: