السودان
صحة

دراسة حديثة تكشف دور مركب "فيتوين" الموجود في الطماطم في حماية الكبد الدهني

النيلين١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٠ ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف دور مركب "فيتوين" الموجود في الطماطم في حماية الكبد الدهني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مركب خفى فى الطماطم يساعد فى علاج الكبد الدهنى.. دراسة توضح" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة علمية جديدة أجرتها جامعة تافتس في الولايات المتحدة الأمريكية عن دور محتمل لمركب يُسمى فيتوين، والذي يوجد في الطماطم، في حماية الكبد من تراكم الدهون أو المساهمة في علاج الكبد الدهني، وذلك استناداً إلى ما نشرته منصة “تايمز ناو”.

ما هو مركب الفيتوين؟

يُعد الفيتوين كاروتينويداً عديم اللون، ويمثل لبنة أساسية تستخدمها النباتات لتخليق الليكوبين وأصباغ أخرى. وبينما يمنح الليكوبين العديد من أنواع الطماطم لونها الأحمر المعروف، فإن بعض الأصناف الشاحبة والبيضاء الكريمية والبرتقالية الذهبية تحتفظ بمستويات أعلى من الفيتوين. وقد سعى الباحثون لدراسة تأثير هذا المركب على صحة الكبد والحماية من التغيرات الأيضية الناتجة عن نظام غذائي غني بالكربوهيدرات.

دراسة تربط الفيتوين بانخفاض دهون الكبد

في بحث نُشر بمجلة “التغذية الجزيئية وأبحاث الغذاء”، قام القائمون على الدراسة بإطعام فئران التجارب نظاماً غذائياً غنياً بالكربوهيدرات بهدف تحفيز الإصابة بمرض الكبد الدهني، مع إضافة الفيتوين لغذاء بعض هذه الحيوانات. وبعد مرور 24 أسبوعاً، لاحظ الباحثون تراجعاً في تراكم الدهون داخل أكباد الفئران التي تناولت المركب، بالإضافة إلى انخفاض أوزانها مقارنة بالفئران التي لم تتناوله، وشوهد هذا التأثير لدى الذكور والإناث على حد سواء.

كما أجرى الباحثون فحوصات على فئران معدلة وراثياً تفتقر إلى إنزيمي BCO1 وBCO2 اللذين يساعدان الجسم على استقلاب بعض الكاروتينات. ورغم أن الفيتوين حماية الكبد لدى الفئران الطبيعية، إلا أن هذه الفائدة اختفت تقريباً لدى الفئران التي تفتقر لهذين الإنزيمين، حيث تراكمت لديها كميات أكبر من الفيتوين في الدم والكبد دون أن ينعكس ذلك على انخفاض دهون الكبد، مما يشير إلى احتمالية احتياج الفيتوين للتحول إلى مركبات أخرى ليؤدي دوره الوقائي.

هل يسهم الفيتوين في علاج مرض الكبد الدهني؟

يُمثل مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي (MASLD) تحدياً صحياً عالمياً يترابط مع السمنة ومقاومة الأنسولين. وتكتسب النتائج الجديدة أهميتها لكونها تفتح آفاقاً بحثية جديدة للوقاية والعلاج، إلا أن الدراسة أُجريت على الفئران وليس البشر، واستخدمت المركب النقي بدلاً من الطماطم، مما يعني عدم ثبوت قدرة تناول الطماطم الشاحبة أو الذهبية على الوقاية من المرض أو علاجه لدى البشر حتى الآن.

هل يجب تناول المزيد من الطماطم؟

تظل الطماطم عنصراً غذائياً مفيداً ومصدراً غنياً بالفيتامينات والكاروتينات والألياف والمركبات النباتية النافعة، ويُعد التنويع في تناول الخضراوات ضمن نظام غذائي متوازن خياراً سليماً لتعزيز الصحة العامة. ومع ذلك، لا يوجد حالياً دليل علمي يثبت قدرة تناول الطماطم أو مكملات الفيتوين وحدها على علاج مرض الكبد الدهني لدى البشر، وسط مطالبات بضرورة إجراء مزيد من الأبحاث والتجارب السريرية للتحقق من هذه التأثيرات.

شارك الخبر: