السودان
اقتصاد

استراتيجية خليجية جديدة لتأمين منظومة الذكاء الاصطناعي وحماية فرص اقتصادية ضخمة

النيلين١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٦ ص0 مشاهدة
استراتيجية خليجية جديدة لتأمين منظومة الذكاء الاصطناعي وحماية فرص اقتصادية ضخمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تأمين دول الخليج لنقاط الاختناق الحرجة في منظومة الذكاء الاصطناعي لحماية فرصة اقتصادية قيمتها 260 مليار دولار أمريكي" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يحذر تقرير جديد صادر عن شركة «استراتيجي&» من أن اعتماد منطقة دول الخليج على منظومات عالمية تركز على الرقائق والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي يعرّضها لمخاطر اقتصادية واستراتيجية. ويؤكد التقرير أن تحقيق السيادة العملية في الذكاء الاصطناعي يوازن بين الحفاظ على السيطرة الاستراتيجية على القدرات الحرجة وتجنب السعي إلى امتلاك سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بأكملها.

يشير التقرير، الصادر عن «استراتيجي& ميدل إيست» التابعة لشبكة «برايس ووترهاوس كوبرز» (PwC)، إلى وجود نقاط اختناق جوهرية في سلسلة القيمة العالمية للذكاء الاصطناعي، بدءًا من أشباه الموصلات المتقدمة والبنية التحتية المادية، وصولًا إلى منصات الحوسبة السحابية والنماذج الرائدة والكفاءات المتخصصة. وأوضح شادي سميرة، الشريك في «استراتيجي& ميدل إيست»، أن الهدف لا يتمثل في الانعزال أو امتلاك كل عنصر من عناصر سلسلة الإمداد العالمية، بل في تحقيق السيادة العملية عبر تأمين الوصول إلى القدرات ذات الأهمية وإحكام السيطرة حيثما كان ضروريًا.

ولا يقتصر الحوار على تأمين الرقائق المتقدمة فحسب، بل يتطلب ضمان مرونة واستمرارية عبر خمس طبقات تشمل: أشباه الموصلات والمعدات، والبنية التحتية المادية والاتصال، ومنصات الحوسبة السحابية، والنماذج والقدرات الذكية، وأنظمة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته. ويوضح التقرير أن نحو 75% من تصنيع أشباه الموصلات عالمياً يتركز في شرق آسيا، فيما تستحوذ أكبر ثلاث شركات للحوسبة السحابية على نحو 65% من السوق.

ولمواجهة هذه التحديات، تقترح «استراتيجي&» أربعة توجهات استراتيجية للحكومات تشمل: ضمان الوصول، والسيطرة، والشراكة، والتأثير. كما تشمل الخطوات العملية إنشاء منصة وطنية لتبادل موارد الذكاء الاصطناعي، ومختبرات وطنية لضمان الموثوقية، ومنصة حفظ النماذج الوطنية، وملاذ البيانات السيادية.

وفي الختام، أشار رمزي خوري، الشريك في «استراتيجي& ميدل إيست»، إلى أن تحقيق السيادة العملية يعد نهجًا استراتيجيًا مستمرًا تتكامل فيه أدوار الحكومات وصناديق الثروة السيادية والشركات الوطنية الرائدة لتعزيز مرونة دول الخليج والإسهام في تشكيل مسار تطور منظومات الذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر: